على غرار منبج و”حفاظاً على الأمن الداخلي”…. قوات سوريا الديمقراطية تمنع النازحين من البقاء في مدينة الرقة دون وجود “كفيل” من أهالي المنطقة
محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى فرض قراراً جديداً منذ أيام تمنع بموجبه أي شخص من الدخول إلى مدينة الرقة إلا بوجود كفيل له من أهالي المدينة، حيث رصد المرصد السوري حالات اعتقال جرت لعدد من أبناء الميادين النازحين إلى مدينة الرقة إذ جرى ترحيلهم من المدينة نحو مخيم عين عيسى بذريعة “عدم حيازتهم لبطاقة كفيل”، الأمر الذي أشعل استياءاً في الأوساط الشعبية من هذا القرار في ظل عمليات الحرب الدائرة في عدة مناطق ونزوح أهاليها إلى مناطق أخرى تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في حين عزت قسد قراراها هذا الذي يعد على غرار ما طبقته في منبج، إلى محاولة ضبط الأمن في مناطقها التي تشهدها فلتاناً أمنياً واسعاً وفوضى، حيث أن الخلايا تنشط وتدخل إلى مناطقها على هيئة نازحين ليعمدوا لاحقاً إلى تنفيذ هجمات وتفجيرات هناك.
على صعيد آخر، رصد المرصد السوري محاولة اغتيال جديدة ضمن سلسلة الاستهدافات التي تشهدها محافظة الرقة شرق سوريا والتي تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث أقدم مسلح يستقل دراجة نارية على إطلاق النار من مسدسه على “رئيس مجلس صلح العشائر” في مدينة الطبقة بريف الرقة، الأمر الذي أدى إلى إصابته رفقة ابنه بجراح خطيرة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه هزت انفجارات عنيفة مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وذلك بعد ظهر اليوم الثلاثاء الـ 9 من شهر نيسان الجاري، ناجمة عن انفجار عبوة ناسفة تبعها انفجار عربة مفخخة وذلك في شارع النور الذي يكتظ بالمارة بمدينة الرقة، كما تتواجد نقطة عسكرية لقسد في شارع النور أيضاً، حيث وثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية التفجيرين المزدوجين، إذ استشهد وقضى 13 شخص على الأقل بينهم 4 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، وعدد الذين قضوا واستشهدوا مرشح للارتفاع لوجود عدد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين، ونشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه هزت انفجارات مدينة الطبقة الواقعة بريف الرقة الغربي مساء اليوم الاثنين الـ 8 من شهر نيسان الجاري، ناجمة عن انفجار لغمين اثنين وسط المدينة، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث قضى شخص على الأقل، فيما أصيب 3 آخرين من عائلة واحدة بينهم طفل ومواطنة، عقبه فرض طوق أمني من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على المدينة، فيما كان المرصد السوري نشر في الثالث من شهر أبريل الجاري، أنه رصد مزيداً من الانفلات الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مجموعة من عناصر الخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، اشتبكت خلال ساعات الليلة الفائتة في مدينة الرقة، مع عناصر من قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، حيث قام 3 عناصر من التنظيم بتفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على صور للعناصر الذين قاموا بتفجير أنفسهم في مدينة الرقة
التعليقات مغلقة.