وعود الوزير علي حيدر تقتل معارضاً سورياً بارزاً على يد مخابرات نظامه

27

فارق الحياة اليوم المعارض السوري البارز عدي رجب، جراء إصابته تحت التعذيب على يد عناصر من قوات الأمن السورية، وفي التفاصيل التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، فإن عدي رجب عاد من جمهورية مصر العربية، إلى دمشق، وانتقل للعيش في مسقط رأسه، بعد وعود من وزير المصالحة الوطنية في حكومة النظام علي حيدر، بأنه لن يتعرض للمساءلة من قبل سلطات النظام، وعقب وصوله إلى الأراضي السورية بنحو شهرين، اعتقلته أجهزة المخابرات العسكرية في طرطوس، حيث تعرض لتعذيب وضرب مبرح من قبل عناصر الأمن، أصيب على إثرها إصابة خطيرة في كليته، ونقل بعد 8 أيام من الاعتقال إلى المشفى ليفارق الحياة على إثرها، وجدير بالذكر أن عدي رجب سجين سياسي سابق لمدة 6 سنوات في عهد رئيس النظام السوري السابق حافظ الأسد، واعتقل في أواخر ثمانينيات القرن الفائت بتهمة الانتساب لحزب العمل الشيوعي.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب المبعوث الدولي إلى سوريا السيد ستيفان ديمستورا، للضغط على النظام السوري من أجل الإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير في سجون النظام، كي لا يكون مصيرهم كمصير المعارض السوري عدي رجب وأكثر من 12 الف معتقل آخرين استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات النظام الأمنية خلال الأعوام الاربعة الفائتة.