المرصد السوري لحقوق الانسان

وفاة طيار سوري انشق بطائرته الحربية في عهد “حافظ الأسد” في الأردن 

تحدثت وسائل إعلام أنه توفي الطيار السوري مأمون النقار اليوم الأحد بعد أربعة عقود قضاها لاجئاً سياسياً في الأردن عقب انشقاقه عن نظام حافظ الأسد في ثمانينيات القرن الماضي.

ويحمل النقار لقب “أول طيار منشق عن نظام الأسد”، وتعود بداية قصته إلى عام 1980 عندما بدأ عدد من الضباط تشكيل “الضباط الأحرار” للوقوف في وجه نظام حافظ الأسد، الذي كان يواصل تحركاته للإطباق تماماً على مؤسسة الجيش في سورية.

وفي ذلك الوقت كان النقار ضابطاً برتبة نقيب يخدم في مطار خلخلة العسكري في محافظة السويداء.

إلا أن نظام الأسد تمكن من إلقاء القبض على أحد الضباط المقربين من النقار وزملائه وهو ما بعث شعوراً بالخوف لديه بأن “الدور قادم إليه” حسب ما قال النقار في إحدى المقابلات الإعلامية في 2013.

وقال النقار رحمه الله أنه قرر في ذلك الوقت بشكل سريع للخروج من سورية برفقة الضابط برتبة رائد “عبد العزيز العبد” وخرجا بمهمة تدريب عادية بطائرة “ميغ 21” ليكملا طريقهما إلى الأردن التي كانت خيارهما الوحيد.

وهبط النقار مع زميله في مطار ماركا في عمان لتبدأ الاتصالات بين نظام الأسد وبين الملك الأردني حينها الملك حسين الذي رفض طلب حافظ بإعادة الطيارين الاثنين كونهما ليسا مجرمين ويعتبران لاجئين سياسيين.

وقد تصاعدت حدة التوترات حينها بين الأردن ونظام الأسد عبر الإعلام وسط إصرار الملك حسين بعدم تسليم الطيارين إلى النظام.

في حين تمت إعادة الطائرة إلى النظام بعد ثلاث ساعات، حسب النقار، الذي أكد أن النظام اعتقل عائلته لمدة 17 عاماً، ووضعهم في السجن كرهائن لديه للضغط عليه لتسليم نفسه.

ويذكر أن النقار إلى “المجلس الوطني السوري” بعد تأسيسه في بدايات الثورة السورية لكن عقب أشهر قرر الاستقالة منه ولم يشغل لاحقاً أي دور سياسي.

 

 

 

المصدر: وكالات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول