وفاة شاب غرقًا في نهر العاصي خلال محاولته الدخول إلى الأراضي التركية من ريف إدلب

محافظة إدلب: عُثر على جثة شاب توفي غرقًا في نهر العاصي، خلال محاولته الدخول إلى الأراضي التركية، حيث عُثر على جثمانه اليوم على ضفاف نهر العاصي قرب منطقة دركوش بريف إدلب الشمالي، ينحدر الشاب من بلدة معرشورين بريف إدلب، فُقد منذ نحو أسبوع وكان برفقته ثلاثة أطفال خلال رحلة العبور إلى الأراضي التركية هربًا من الأوضاع المعيشية الصعبة والحرب التي تلاحق السوريين أينما فروا منها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في 10 ديسمبر/كانون الأول، بأن فرق الإنقاذ انتشلت جثة طفل من نهر العاصي قرب قرية حير جاموس الواقعة قرب منطقة سلقين على الحدود السورية مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، غرقوا بعد اكتشافهم من قبل حرس الحدود التركي خلال محاولتهم الدخول إلى الأراضي التركية عن طريق مهربين.
ولا تزال تبحث عن طفل ثاني كان برفقته توفي أيضًا.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 495 مدني، من بينهم 92 طفلاً دون الثامنة عشر، و 45 مواطنة فوق سن الـ18.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 7 ديسمبر، ‏استشهاد مواطن من أبناء ‎بلدة كفر دريان شمال إدلب، برصاص عناصر “الجندرما” ‎التركية، إثر محاولته العبور إلى ‎تركيا.
ويأتي ذلك في ظل استمرار قوات حرس الحدود التركية بالاعتداء على السوريين الفارين من ويلات الحرب بأبشع الطرق والأساليب على كامل الشريط الحدودي.