وفاة طفل بين أحضان والدته في مستنقعات الطين قرب الحدود السورية مع تركيا بريف حلب 

توفي طفل رضيع بين أحضان والدته التي كانت تحاول دخول الأراضي التركية، من منطقة  في قرية قرموغ في ريف عين العرب (كوباني) الشرقي، حيث توفي الطفل نتيجة الغوص في مستنقعات الطين التي يسلكها الباحثين عن ملاذ آمن، حيث يعبرون طرقا محفوفة بالمخاطر ومستنقعات مائية وطينية قرب قرية قرموغ الحدودية مع تركيا التي تتجمع فيها المياه قرب الحدود السورية-التركية، مما يعرضهم لخطر الغرق في مستنقعات الطين، ويتقاضى المهربون نحو 1000 دولار أمريكي عن كل شخص مقابل نقله من الأراضي السورية إلى الجانب التركي.
وأشار المرصد السوري في 28 آب الفائت، أن المناطق السورية تشهد حركة هجرة كبيرة نحو دول الاتحاد الأوروبي، عبر تركيا، سعيا لحياة أفضل، في ظل الظروف المعيشية التي يعيشها أبناء سورية.
وأفاد نشطاء المرصد أنه وبشكل يومي يغادر الأراضي السورية ما بين 1500 إلى 2000 شخص، غالبيتهم يغادرون من مناطق سيطرة “قسد” عبر منطقة رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام” والشريط الحدودي الممتد من من ريف حلب وصولا إلى ريف اللاذقية، عبر مهربين.
وتزايدت هجرة المواطنين، بعد  التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على مناطق سيطرة “قسد”، بالتزامن مع سوء الأوضاع المعيشية في مناطق نفوذ النظام السوري، كما يتخوف سكان إدلب من عملية عسكرية تتزامن مع تنفيذ التهديدات التركية.
ويقع طالبي اللجوء ضحية عصابات تمتهن الخطف والسرقة ابتداء من سورية وصولا إلى تركيا واليونان والمجر وبيلاروسيا، فضلا عن اعتقالهم من الجندرما التركية وتعذيبهم قبل أن يقذفوهم بالأراضي السورية، أو ينتهي بهم المطاف بالغرق في البحار قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.