وفاة 11 سورياً من البرد خلال أسبوع في مناطق تسيطر عليها المعارضة

26

توفي أحد عشر شخصاً في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا بينهم سبعة أطفال خلال أسبوع بسبب البرد الناتج عن العاصفة الثلجية التي ضربت دولاً عدة في الشرق الأوسط.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان« أمس إن عدد الذين توفوا الأحد في سوريا بسبب تدني درجات الحرارة ارتفع الى ستة، بعد أن كان أفاد عن مقتل طفلة ورجل الأحد.

وأشار المرصد الى أن «الأحوال الجوية السيئة والعاصفة الثلجية التي تضرب مناطق واسعة في سوريا أسفرت عن مفارقة ستة مواطنين الحياة يوم (أول من) أمس، نتيجة سوء أوضاعهم الصحية وسوء الأحوال الجوية وانعدام التدفئة».

والضحايا هم: طفل من مدينة البوكمال ورجل من مدينة الميادين في ريف دير الزور (شرق)، وطفلتان توأمان لم تتجاوزا اليومين من عمرهما في حي الفردوس في مدينة حلب (شمال)، ورجل من حي المغاير في مدينة حلب، وطفل من منطقة بيت سحم في ريف دمشق الجنوبي، وطفل في ريف درعا (جنوب).

وتوفي هؤلاء نتيجة «سوء الأحوال الجوية والنقص الحاد في التدفئة».

وبين الأربعاء والأحد، كان المرصد أفاد عن وفاة خمسة أشخاص آخرين للسبب ذاته.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة من نقص كبير في الوقود ووسائل التدفئة والأدوية.

كما أفيد في دول أخرى مجاورة لسوريا عن وفيات في صفوف اللاجئين السوريين الذين يعيشون بمعظمهم في خيم وفي ظروف مزرية، نتيجة البرد، بينهم اثنان في لبنان الأربعاء.

 

المصدر : المستقبل