وفد تركي يزور خطوط التماس بين الفصائل الموالية لها ومناطق انتشار القوات الكردية والمسلحين الموالين للنظام في القطاع الشمالي من ريف حلب

38

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجول دورية تركية برفقة مقاتلين وقادة من الفصائل الموالية لهم، في الريف الشمالي لحلب، حيث تجول الوفد في محيط منطقة كفرخاشر بريف اعزاز، التي شهدت في الأسابيع الفائتة اشتباكات متكررة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، ومسلحين منتشرين في المنطقة التي يتواجد فيها مقاتلون من القوات الكردية والفصائل الموالية للنظام من جانب آخر، حيث كان نشر المرصد السوري في الـ 4 من فبراير، والـ 30 من يناير الفائتين اشتباكات على محاور مرعناز وكفرخاشر وريف مارع بالقطاع الشمالي من الريف الحلبي، بين المسلحين المتواجدين في مناطق انتشار القوات الكردية وقوات النظام من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة من جهة أخرى، ترافقت مع مزيد من الاستهدافات بين الطرفين.

في حين كان المرصد السوري نشر حينها أنه رصد وصول آليات عسكرية مدججة بأسلحة ثقيلة ومتوسط وعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى ريف حلب الشمالي، حيث مواقع سيطرة قوات النظام في منطقة تل رفعت، ولم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت تعزيزات عسكرية استقدمتها قوات النظام إلى المنطقة لغرض ما، أم أنها عملية تبديل نوبات لحواجز ونقاط قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، ومن الجدير ذكره أن محاور التماس في ريف حلب الشمالي تشهد بين الحين والآخر استهدافات واشتباكات بين قوات النظام وحلفائها، وبين الفصائل العاملة في المنطقة، في حين كان نشر المرصد السوري سابقاً أنه رصد عمليات تحشد قوات النظام مع القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها في القطاعين الشمالي والشمالي الشرقي من ريف حلب، حيث مناطق التماس مع الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في المنطقة والمدعوم معظمها من القوات التركية، للبدء بعملية عسكرية في المنطقة، إذ بدأت هذه التحشدات منذ مطلع شهر أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، مستقدمة المزيد من التعزيزات العسكرية من دبابات وعربات مدرعة، وأسلحة ثقيلة ومتوسطة بالإضافة للمقاتلين، تزامناًَ مع تحركات للمعارضة السورية من فصائل مقاتلة وإسلامية وتعزيز القوات التركية لمواقعها وتحصيناتها، وعلم المرصد السوري أن التعزيزات التي بدأت في التوافد إلى المنطقة، منذ الثاني من أيلول الجاري، من القوات الإيرانية وقوات النظام، بلغت ما يزيد عن 5000 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، وعشرات الآليات والمدرعات والدبابات، انتشرت على محاور ممتدة من منطقة سد الشهباء وصولاً لخطوط التماس مع عفرين، مروراً بأم حوش وتل رفعت وحربل وعين دقنة ومنغ ومطارها ودير جمال ومحيط نبل والزهراء، ومحاور في ريف حلب الشمالي الشرقي، فيما شهدت مناطق في القطاع الشمالي من ريف حلب عمليات استهداف متبادلة بين قوات النظام والفصائل لمناطق سيطرة كل منها في المنطقة، كما أن التعزيزات هذه تتزامن مع استلام جيش الإسلام لنقاط على نقاط التماس مع قوات النظام في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد توافقات مع فصيل مدعوم تركياً على استلام جيش الإسلام الذي أعاد هيكلة نفسه وتجميع قواته، فيما تعمد قوات النظام لكل هذا التحشد وتحصين مواقعها في ريف حلب، خشية هجوم قد يستهدف مواقعها، في حال أقدمت على إطلاق معركة إدلب، التي تحشدت لها بأكثر من ألفي مدرعة عسكرية وعشرات الآلاف من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، معظم استقدموا من جبهات شهدت سابقاً معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” أو الفصائل المقاتلة والإسلامية.