وفد فرنسي أمريكي يبحث مع «قسد» مصير شرق الفرات

29

ذكر المرصد السوري أمس الخميس، أن وفداً فرنسيا وأمريكياً، زار منطقة عين عيسى الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة للاجتماع بقيادة قوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم «قسد»، فيما أعلن الأردن بدء محادثات أردنية – أمريكية – روسية، لإيجاد حلّ جذري لنحو 50 ألف نازح يقيمون في مخيّم الركبان الواقع في جنوب شرقي سوريا قرب الحدود مع الأردن.
وقال المرصد، في بيان أمس، إن زيارة الوفد الفرنسي الأمريكي، تستهدف التباحث حول مصير شرق الفرات، في ظل التهديدات التركية والتلويح التركي بعملية عسكرية ضد شرق الفرات.
وحسب المرصد، من المرتقب أن يخرج الطرفان بتفاهمات جديدة، حول المنطقة الواقعة في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات.

وأشار المرصد إلى أن القوات التركية لا تزال تواصل استهداف الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، على الرغم من تسيير القوات الأمريكية لدوريات على طول الحدود السورية – التركية من مثلث الحدود السورية – التركية – العراقية على نهر دجلة، وصولاً لريف عين العرب (كوباني) الغربي على نهر الفرات. وطبقاً للمرصد، فإن مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية توفي جراء إصابته في الاستهدافات التركية المتجددة، ليرتفع إلى خمسة على الأقل عدد مقاتلي «قسد» وقوات الدفاع الذاتي الذين قتلوا جراء الاستهدافات التركية منذ 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي للشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات.
من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الأردنيّة في بيان إنّ: «روسيا عرضت خطّة لحلّ المشكلة في تجمّع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصليّة بعد حوار مع الأردن، الذي أكّد أنّه لن يقبل بتحمّل مسؤولية التجمّع». وأضافت أنّ «الأردن يدعم خطة روسية لإيجاد ظروف كفيلة بتفريغ التجمّع، علماً بأنّ محادثات أردنية-أمريكية-روسية، بدأت بهدف إيجاد حلّ جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطنيه إلى مدنهم وبلداتهم».
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير ماجد القطارنة، أنّ «قضيّة تجمّع الركبان هي قضية سورية أمميّة وأنّ الموقف الأردني يدعم التوصّل إلى حلّ جذري للتجمّع». وأوضح أنّ الأردن أكّد غير مرّة أنّ «قاطني الركبان سوريون على أرض سوريا، والأردن وفّر مساعدات إنسانية لهم عبر أراضيه حين لم يكن هناك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سوريا». وأضاف القطارنة: «لكن الطريق إلى الركبان سالكة من الداخل السوري الآن وعليه لا بدّ أن ترسل مساعدات له من الداخل السوري، وإن تأمين احتياجات التجمّع مسؤولية سورية-أمميّة لا أردنية». (وكالات)

المصدر: الخليج