وفد مسيحي ديني في واشنطن لدعم بشار الأسد

واشنطن ـ ‘القدس العربي’: استضافت مؤسسة ‘الهيريتج الامريكية’ المحافظة في مركزها بالعاصمة واشنطن وفدا مسيحيا سوريا ممثلا لعدد من الطوائف. وقد ضم الوفد المطرانين جان قواق والمطران أرماش نابانديان والقسيسين أديب عوض رياض جرجور، والذين جاؤوا في زيارة هدفها ‘شرح معاناة المسيحيين في سوريا’ وحول ‘استهدافهم من قبل الإرهاب الديني المتصاعد في سوريا’.

وقد أكد الوفد تعاطفه مع الرئيس بشار الأسد الذي تواجه بلاده حربا دائرة منذ ما يزيد على السنتين، مؤكدين’ وجود 85 دولة تحارب السوريين وترسل الارهاب اليها’ وهو تبن حرفي للرواية الرسمية السورية. فيما رفض أعضاء الوفد الاجابة على أسئلة الحاضرين حول دور الأسد فيما يجري في سوريا، وشدد المعارض السوري المسيحي فادي شديد في طرح اسئلته حول دور حزب الله في المعارك الدائرة في سوريا وهل يعتبر الوفد حزب الله تنظيما ارهابيا كونه يشارك في المعارك الدائرة علنا الى جانب الأسد؟ اكتفى القس أديب عوض بالإقرار أن ‘حزب الله’ يقاتل في سوريا. ورفض الإجابة عن التساؤلات التي طرحها بعض المشاركين حول الاسباب التي تقف خلف اغلاق نظام الأسد لبعض الكنائس في سوريا مبررين ذلك بالقول’ لقد أغلقت الكنائس في سوريا لقيامها بالتبشير الانجيلي’ الأمر الذي أثار حفيظة الحضور الأمريكي كونه من المستغرب أن يبرر قس انجيلي اغلاق الكنائس لقيامها بالتبشير وهو فعل يعتبر من جوهر العقيدة الانجيلية.
الجدير ذكره أن منظمة ‘الهيريتج فوندشن’ واحدة من أهم مراكز الدراسات التي تدعم الخط المحافظ اليميني على مستويات السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة. وكانت من أشد الداعمين للحرب على العراق، ومن المروجين لفكرة أن الحرب ستكون بسيطة وغير مكلفة، وسوف تموَّل من أموال النفط العراقي. أما على صعيد الصراع العربي الاسرائيلي تعتبر مؤسسة الهيرتيج ‘التراث’ من أشد المدافعين عن الشراكة الإسرائيلية الأمريكية، وتبنت مواقفَ رافضة لاعتراف الأمم المتحدة بفلسطين مؤخرا.