وفد من “التحالف الدولي” يجتمع بقيادة جيش مغاوير الثورة وممثلين ووجهاء من مخيم الركبان ضمن منطقة الـ55 كيلومتر

 اجتمع وفد من “التحالف الدولي” بقيادة جيش مغاوير الثورة مع ممثلين ووجهاء من مخيم الركبان ضمن منطقة الـ55 كيلومتر قرب الحدود السورية مع العراق والأردن.
وناقش المجتمعون الوضع الأمني والإنساني في المنطقة، وطرق تعميق العلاقات مع الأهالي، في ظل الظروف المعيشية السيئة التي تواجههم.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مغادرة 18 عائلة من المخيم خلال آب الجاري، نحو مناطق النظام السوري، دون ضمانات أمنية.
وأشار المرصد السوري، في 19 آب، بأن الفرن الوحيد في المخيم توقف عن العمل، بسبب فقدان مادة الطحين في سوق مخيم الركبان، بسبب الحصار المفروض على المنطقة من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، حيث يتم تأمين مادة الطحين عن طريق مهربين من مدينة تدمر أو منطقة “التيفور”، وبأسعار مرتفعة.
وتُعِد الكثير من العائلات التي لديها مؤنة من الطحين، الخبز بالطرق البدائية، لتوفير الأموال، حيث إن سعر ربطة الخبز  2000 ليرة سورية ووزنها لا يتجاوز 600 غرام بعدد 7 أرغفة.
وفي ظل تعامي المجتمع الدولي عن الكارثة الإنسانية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مغادرة 17 عائلة من مخيم الركبان المنسي منذ مطلع شهر آب الجاري، على 6 دفعات، ويقدر عددهم بالعشرات.
ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد السوري، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.