وفد وزاري وضباط من النظام والروس يجتمعون بـ”اللجنة المركزية” في مدينة درعا

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من المنطقة الجنوبية لسورية، بأن اجتماع يجري الآن بين “اللجنة المركزية” في حوران من جهة، ووفد وزاري من حكومة النظام قادمًا من دمشق برفقة ضباط من النظام والروس في درعا المحطة، لأسباب غير معلومة حتى اللحظة، تزامن ذلك مع انتشار أمني مكثف لعناصر النظام في أحياء درعا المحطة، بالإضافة إلى انتشار الشرطة العسكرية الروسية على أتستراد دمشق – درعا الدولي.

يأتي ذلك في ظل ماتشهده محافظة درعا من تصاعد في حالة الفوضى والفلتان الأمني، وعمليات الاغتيال التي تطال عناصر ومتعاونين ومتصالحين مع قوات النظام وأجهزتها الأمنية، بشكل شبه يومي.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1089 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 745، وهم: 208 مدنيًا بينهم 13 مواطنة، و22 طفل، إضافة إلى 347 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 133 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و26 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 31 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”