وفيات واصفرار واختناق عاصفة رملية تضرب لبنان والأردن وسوريا وفلسطين

نيقوسيا- وكالات – بيروت – القبس  –
اجتاحت عاصفة رملية عاتية مناطق في الشرق الأوسط، أمس الثلاثاء، على مساحة أكثر من 200 ألف كيلو متر مربع، فتسببت في مقتل شخصين ودخول المئات المستشفى في لبنان، وعطّلت المعارك والضربات الجوية في سوريا، وأصابت العشرات بالاختناق في الضفة الغربية.
كما غطت سحب ترابية إسرائيل والأردن وقبرص، حيث جرى تحويل الطائرات إلى باباهوس من مطار لارناكا مع انخفاض مستوى الرؤية إلى 500 متر.
وقال مسؤول بمكتب الأرصاد القبرصي لرويترز «شهدنا عواصف رملية من قبل، ولكن ليس بهذه الشدة، كما أنه أمر يندر حدوثه في هذا الوقت من العام، وهي تغطي المنطقة بأكملها».
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد الضربات الجوية في سوريا كان أقل، الاثنين، فيما غلّفت العاصفة السماء.
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أن شخصين توفيا نتيجة العاصفة، وأن 750 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات وهم يعانون من مشاكل في التنفس، في حين أشارت مصادر طبية أخرى إلى أن العدد ارتفع إلى 1000 إصابة، وطلبت الوزارة من المواطنين البقاء بالمنازل، لا سيما من يعانون من مشاكل صحية والحوامل وكبار السن، وألا يخرجوا إلا بأقنعة الوجه.
ومن المتوقع أن تستمر العاصفة ثلاثة أيام وتشتد لتنعدم الرؤية بشكل كبير، ويستمر معها الغبار الأصفر.
وأوضح مدير عام مصلحة الأبحاث الزراعية ميشال إفرام أن لبنان يشهد طقساً استثنائياً منذ البدء بتسجيل أحوال الطقس، في حين أشارت المعلومات إلى أن الجيش اللبناني اتخذ إجراءات احترازية في جرود عرسال تحسباً من إقدام مسلحي «النصرة» و«داعش» على استغلال الطقس ليقوموا بأعمال عدائية.

 

 

المصدر: القبس