وقفات تضامنية مع “منبج” في مناطق الفصائل الموالية لتركيا.. وشيوخ الرقة يطالبون “الإدارة الذاتية” بتعديل قانون الدفاع والحماية الذاتية

38

 

طالب شيوخ ووجهاء عشائر الرقة ومكتب العلاقات في مجلس الرقة المدني،”الإدارة الذاتية” بالوقوف حول مطالب أبناء الرقة وتعديل قانون الدفاع والحماية الذاتية والوقوف عند مطالب الشعب، بما يتناسب مع الحفاظ على الفئة الشابة وتقوية القوات العسكرية وتعديل المواليد.
وجاء ذلك في اجتماع مع الرئيس المشترك لـ”الإدارة الذاتية”، وبذل جميع الأطراف لجهود كبيرة في سبيل احتواء الاحتجاجات في منبج، وقطع الطريق على الجهات الخارجية من استثمارها، تزامنًا مع تجاوب من قبل “الإدارة الذاتية” و”مكتب الدفاع”.
على صعيد متصل، شهدت مدن وبلدات خاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا، وقفات تضامنية مع أبناء مدينة منبج التي تشهد مظاهرات واحتجاجات ضد “قسد”، ففي مدينة جرابلس خرج المئات وهتفوا ” بالروح بالدم نفديك يا منبج”، وفي بلدة سجو شمالي حلب، خرج قيادي في الفصائل الموالية لتركيا، متوعدًا المتظاهرين بالوصول إلى دير الزور وإلى دمشق.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، استقدام قوات “مجلس منبج العسكري” تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب، في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المدينة من تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية، حيث وثّق نشطاء المرصد السوري ارتقاء متظاهرين اثنين مجددًا برصاص عناصر “الأسايش” في المنطقة أحدهما في المدينة، ليرتفع تعداد المدنيين الذين سقطوا برصاصها منذُ الأمس وحتى اليوم إلى أربعة في المدينة ومحيطها، تزامنًا مع استمرار الفوضى والتوتر في المدينة رغم المساعي لإيجاد حلول تفضي بوقف التوتر الحاصل.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفادوا في وقت سابق من اليوم بقيام عدد من المتظاهرين بقطع طريق الـ M4 في قرية الكرسان، بريف مدينة منبج شمال شرقي حلب، احتجاجًا على مقتل مواطن برصاص “الأسايش” في ريف المدينة، تزامنًا مع استمرار المباحثات والاجتماعات في المدينة بين قادة عسكريين ووجهاء مدنيين لتهدئة الأوضاع، بالتوازي مع فرض حظر تجوال والذي بدأ بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، على أن يستمر لمدة 48 ساعة.