ودارت المعارك بين القوات السورية وهيئة تحرير الشام التي تسيطر مع فصائل معارضة أخرى أقل نفوذا على نحو نصف محافظة إدلب (شمال-غرب) وعلى محاور محاذية للمحافظات المجاورة، خصوصا حلب.

وأفاد المرصد ومقرّه بريطانيا بمقتل خمسة من عناصر الجيش السوري وخمسة من عناصر هيئة تحرير الشام “إثر عملية تسلل للأخيرة على محور الفوج 46 بريف حلب الغربي”.

وبحسب المرصد الذي يدير شبكة واسعة من المصادر في سوريا، أوقعت الاشتباكات عشرة جرحى في صفوف “هيئة تحرير الشام” وستة في صفوف القوات السورية.

وإثر الاشتباكات “قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، ما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين”، وفق المرصد.

وأفاد المرصد بأنه بذلك “يرتفع إلى 124 تعداد العسكريين والمدنيين الذين قتلوا باستهدافات برية” منذ مطلع العام 2023 “تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات واستهدافات”، بينهم خمسة مدنيين و86 عسكريا سوريا و30 مسلحا من عناصر “هيئة تحرير الشام”.

ولم يشر الإعلام الرسمي السوري إلى وقوع أي اشتباكات الخميس.