بإتباع سياسة الأرض المحروقة قوات النظام  تثبت نقاطها العسكرية في التمانعة وتسيطر على تلة استراتيجية  بالتزامن مع أكثر من 60 ضربة جوية استهدفت منطقة خفض التصعيد

تتواصل الإشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل والمجموعات الجهادية من جهة أخرى على محاور جنوب شرق خان شيخون عقب تثبيت قوات النظام والمسلحين الموالين سيطرتها على كامل بلدة التمانعة والمزارع المحيطة بها، وذلك من خلال تطويق البلدة من الجهتين الجنوبية والشرقية، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم شمالاًً والسيطرة على تل “سيدي علي” الذي يشرف على بلدة تحتايا ومزارع أم جلال، فيما تحاول التقدم باتجاه مزارع ام جلال من محورين في شمال وجنوب القرية، وتزامنت معارك السيطرة مع قصف بري وجوي مكثف طال محاور القتال.

وعلى صعيد متصل واصلت طائرات النظام الحربية و”الضامن “الروسي قصفها بلدات ريف معرة النعمان الجنوبي الشرقي التي تشهد معارك متواصلة، حيث نفذت الطائرات الحربية والمروحية نحو أكثر من 60 غارة وضربة جوية من ضمنها 22 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية استهدفت كل من خان السبل والطريق الدولي حلب – دمشق والتح ومعرشمارين والغدفة وام جلال وتحتايا وبابيلا بريف إدلب، فيما قصفت طائرات “الضامن” الروسي بنحو 18 غارة محاور كبانة والخضر في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي ومحاور ام جلال بريف إدلب الشرقي، كما ألقت طائرات النظام المروحية نحو 24 برميل متفجر استهدفت كل من التح ومحيط تلمنس ومعرشمارين ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي، أيضا قصفت قوات النظام بمئات القذائف والصواريخ تل جعفر والعامرية وكفرسجنة وأم جلال ومحيط جرجناز والغدفة في أرياف معرة النعمان الجنوبية والشرقية، كما قصفت قوات النظام محور كبانة والخضروالتفاحية بريف اللاذقية، ومحاور في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال معارك اليوم 6 تعداد قتلى الفصائل من الجهاديين قتلوا و قضوا جراء المعارك التي دارت على محاور التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالإضافة لـ 4عناصر من قوات النظام قتلوا وقضوا على إثر المعارك ذاتها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى( 4060) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 29 من شهر آب الجاري، وهم ((1039)) مدني بينهم 259 طفل و185 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (224) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(532) بينهم 152 طفل و89 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (112) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1625مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1076 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1391عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 29 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4588)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1324) مدني بينهم 340 طفل و 249 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1716) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1111 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1548) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4818)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم( 1407) بينهم 369 طفل و263 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1783 ) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1213 مقاتلاً من الجهاديين، و(1628) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.