براميل متفجرة تستهدف محور كبانة بريف اللاذقية بالتزامن مع استمرار التصعيد البري ضمن قطاعات”خفض التصعيد” ليرتفع الى نحو 230 قذيفة وصاروخ خلال اليوم الأربعاء

36

تناوبت طائرتان مروحيتان على القصف بالبراميل المتفجرة تلال كبانة بريف اللاذقية الشمالي، بعد توقف القصف الجوي منذ يوم الجمعة الماضي الـ 13 من شهر أيلول الجاري، وعلى صعيد متصل لا يزال القصف البري متواصلاً على مناطق ريف إدلب الجنوبي وأماكن أخرى ضمن منطقة ” بوتين أردوغان”، وفي سياق ذلك ارتفع إلى 230 عدد القذائف التي أطلقتها قوات النظام منذ بعد منتصف ليل الثلاثاء _ الأربعاء،  على كل من محور جزرايا بريف حلب الجنوبي وتلة السيريتيل والكتيبة المهجورة غرب أبو الضهور بريف إدلب الشرقي كما جددت قوات النظام القصف على بلدة معرة حرمة وكفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، بينما قصفت محور كبانة بصواريخ شديدة الانفجار، وفي سياق ذلك نشر المرصد السوري مساء اليوم أنه لاتزال تتعرض بلدة معرة حرمة لقصف عنيف، كما طال القصف تلة كبانة في ريف اللاذقية الشمالي، كما استهدفت قوات النظام  بمزيد من القذائف الصاروخية بعد ظهر اليوم أماكن في ام صير وترملا ومعرزيتا ومعرة حرمة والشيخ مصطفى والنقير بريف إدلب الجنوبي، ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه جددت قوات النظام قصفها الصاروخي صباح اليوم الأربعاء على ما تبقى من منطقة “خفض التصعيد” حيث استهدفت بالقذائف الصاروخية أماكن في كفرنبل والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بالإضافة للحويجة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي،  في حين استهدفت الفصائل بعدة قذائف صاروخية أماكن في قرية الرصيف الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى( 4144) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 17 من شهر أيلول الجاري، وهم ((1064)) مدني بينهم 264 طفل و189 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (228) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(542) بينهم 155 طفل و91 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (125) شخص بينهم 22 مواطنة و23 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(81) مدني بينهم 26 طفل و 15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1673 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1088 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1407عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 17 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4669)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 1347) مدني بينهم 345 طفل و253 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و 19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1759) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1123 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1563) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4900)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم(1430) بينهم 374 طفل و267 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108شخصاً بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1825) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1225 مقاتلاً من الجهاديين، و(1646) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.