بعد اعتقاله لنحو عقد من الزمن.. عائلة تٌبلغ بوفاة أبنها تحت التعذيب في سجون النظام

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق منذٌ مطلع كانون الثاني استشهاد 13 مواطنًا تحت التعذيب في أقبية النظام السوري

45

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عائلة ذوي معتقل في سجون النظام تبلغت وفاته تحت التعذيب بعد مضي أكثر من 10 أعوام على اعتقاله من قِبل أجهزة النظام الأمنية، وينحدر الشاب من بلدة جرجناز الواقعة جنوب شرق إدلب.

وبذلك يرتفع إلى 13 تعداد المواطنين السوريين الذين قضوا تحت وطأة التعذيب منذ مطلع يناير/كانون الثاني، في سجون النظام السوري، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام منذ انطلاق الثورة السورية، إلى 47532 مدني، ممن وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، وهم:47128 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية. وذلك من أصل أكثر من 105 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، -أي فترة إشراف الإيرانيين على المعتقلات-، وأكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.
المرصد السوري يشدّد على ضرورة محاسبة المتورطين بقتل وتعذيب المدنيين السوريين داخل سجون النظام، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.