بعد هدوء حذر استمر لساعات قليلة.. قوات النظام تعاود قصفها البري على ما تبقى من منطقة “بوتين – أردوغان” بالتزامن مع توقف القصف الجوي منذ أكثر من 100 ساعة

37

جددت قوات النظام قصفها الصاروخي صباح اليوم الأربعاء على ما تبقى من منطقة “خفض التصعيد” حيث استهدفت بالقذائف الصاروخية أماكن في كفرنبل والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بالإضافة للحويجة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بينما تشهد منطقة “بوتين – أردوغان” استمرار توقف القصف الجوي منذ مساء يوم الجمعة الفائت، وكان المرصد السوري نشر مساء أمس الثلاثاء أنه رصد اشتباكات اندلعت بالأسلحة المتوسطة والخفيفة ترافقت مع قصف مدفعي بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة والمجموعات الجهادية من جهة أخرى على محور تحتايا بريف إدلب الجنوبي، في محاولة من قبل عناصر الأولى التسلل باتجاه نقاط الفصائل في المنطقة لتتمكن من التقدم على عدة نقاط في المنطقة وتنسحب عقب الاشتباكات التي دارت، دون أي تغيير على خارطة السيطرة، تزامن ذلك مع تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة، كما قصفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية مساء اليوم كل من قريتي السرمانية و المنصورة بريف حماة الغربي، والتح و تل الشيح والفرجة وأم جلال بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى( 4144) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 17 من شهر أيلول الجاري، وهم ((1064)) مدني بينهم 264 طفل و189 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (228) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(542) بينهم 155 طفل و91 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (125) شخص بينهم 22 مواطنة و23 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(81) مدني بينهم 26 طفل و 15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1673 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1088 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1407عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 17 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4669)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 1347) مدني بينهم 345 طفل و253 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و 19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1759) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1123 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1563) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4900)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم(1430) بينهم 374 طفل و267 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108شخصاً بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1825) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1225 مقاتلاً من الجهاديين، و(1646) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.