تعزيزات عسكرية تصل من قواعد التحالف إلى محيط جيب التنظيم وتحضيرات الفصائل المنضوية تحت راية قسد تتواصل مع هجوم جديد للتنظيم

41

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تعزيزات عسكرية من معدات وذخائر وآليات وصلت قواعد قوات سوريا الديمقراطية في الريف الشرقي لدير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن أسلحة حديثة ومعدات عسكرية ولوجستية وصلت إلى محيط جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، حيث رصد المرصد السوري خروج هذه المعدات والأسلحة من قواعد التحالف الدولي في عين عيسى وعين العرب (كوباني)، ووصولها نحو جبهة قوات سوريا الديمقراطية مع الجيب الأخير للتنظيم، في شرق نهر الفرات، ضمن الاستعدادت التي تجري من قبل قوات سوريا الديمقراطية ومن قبل جيش الثوار ولواء جبهة الأكراد ومقاتلي عشيرة الشعيطات، لإنهاء تواجد التنظيم في المنطقة بعملية عسكرية مدعومة من التحالف الدولي، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عشيرة الشعيطات عادت للانتشار في خطوط التماس مع التنظيم بأطراف الجيب.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك اشتباكات جرت بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة من التحالف الدولي من جانب آخر، في أطراف بلدة هجين وعلى محاور أخرى من أطراف الجيب الخاضع للتنظيم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الهجوم تسبب في تراجع من الخطوط الأمامية، وذلك من قبل مقاتلي قسد، فيما تزامن القتال مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، ومعلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أنه يسود الهدوء الحذر محاور التماس ضمن الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور الشرقي، بعد محاولة التسلل من قبل عناصر التنظيم مساء أمس الأحد في محور هجين – البحرة، إذ جرت عمليات تبادل إطلاق نار واستهدافات بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، مع عناصر من الشعيطات المنخرطين ضمن قوات سوريا الديمقراطية والمتمركزين هناك، في يترافق الهدوء الحذر هذا عند محاور التماس مع عمليات قصف صاروخي متجدد تنفذه قوات سوريا الديمقراطية بين الحين والآخر، مستهدفة مناطق تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيبه الأخير عند ضفاف نهر الفرات الشرقية.

أيضاً نشر المرصد السوري خلال الساعات المنصرمة أنه رصد تبادل إطلاق نار واستهدافات متبادلة ومتجددة بالأسلحة الرشاشة في محور هجين بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، بالتزامن مع قصف صاروخي متجدد تنفذه قسد على مواقع ومناطق التنظيم ضمن الجيب الأخير له عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، دون معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” للمرة الأولى بشكل مباشر، لحقل التنك النفطي بعدة قذائف صاروخية سقطت على بعد نحو 50 متراً عن الحقل، عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الأحد الـ 2 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2018، وجاء هذا الاستهداف بالتزامن مع حفر قوات سوريا الديمقراطية لخندق في محيط حقل التنك النفطي، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه أنجز نحو 300 متر من الخندق، فيما من الترقب أن ينتهي خلال الـ 24 ساعة المقبلة، للحيلولة دون وصول التنظيم في هجمات مستقبلية معاكسة إلى الحقل الذي توجد به قاعدة عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية ويتواجد بها مستشارون عسكريون من التحالف الدولي، كما علم المرصد السوري أن الضباب استمر لعدة ساعات اليوم وسط أحوال جوية متردية، تزامنت مع قصف مدفعي من قبل التحالف الدولي وقسد عقبها قصف جوي للتحالف الدولي على المنطقة.

المرصد السوري رصد بالتزامن مع تشكل الضباب، هجوماً من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، طال للمرة الأولى مواقع للقوات الجديدة الواصلة من قوات جيش الثوار المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال، فيما كان المرصد السوري نشر أمس الأول الـ ٣٠ من نوفمبر الفائت، أنه رصد خلال الأيام الثمانية الاخيرة وصول أكثر من 15 ألف مقاتل من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وجيش الثوار ولواء جبهة الأكراد وكتائب شمس الشمال ووحدات حماية الشعب الكردي ووحدات حماية المرأة وقوات الدفاع الذاتي، إذ جرى استقدام القوات غالبية قوات الوحدات الكردية من مناطق الشدادي والهول والقامشلي والحسكة ورأس العين ومناطق أخرى من محافظة الحسكة، كما يبلغ تعداد مقاتلي القوات الخاصة في وحدات حماية الشعب الكردي والمقاتلين القادمين من محافظة الحسكة وقوات وحدات حماية المرأة نحو 5 آلاف مقاتل، حيث تنتظر هذه القوات المنتشرة على طول محيط جيب التنظيم وأطرافه، وفي الصحراء القريبة من الجيب، تنتظر إشارة البدء بالعملية العسكرية البرية التي تتحضر قوات التحالف الدولي لقيادتها والمشاركة فيها وبخاصة من خلال الاستهداف الجوي والمراقبة لتحركات التنظيم واستهداف مواقعه.

كذلك كان نشر المرصد السوري أنه رصد دخول شحنة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى منطقة شرق الفرات، قادمة من إقليم كردستان العراق، حيث شوهدت عشرات الشاحنات وهي تحمل هذه المعدات داخلة إلى المنطقة، وتمكن المرصد السوري من رصدها وتسجيلها ضمن شريط مصور، حيث ضمت القافلة 75 شاحنة، منها 30 شاحنة محملة بعربات همر أمريكية، و20 شاحنة محملة بسيارات من نوع جيب، و5 شاحنات محملة بصهاريج محروقات و5 شاحنات أخرى محملة بسيارات رباعية الدفع وسيارات أخرى، فيما لم يعرف ما الذي تحمل الشاحنات الـ 15 الأخيرة والتي كانت مغلقة، كما أن هذه المعدات التي وصلت إلى شرق الفرات خلال ساعات الليلة الفائتة، تأتي بالتزامن مع إقامة قاعدة أمريكية في المنطقة الواقعة بين سلوك وتل أبيض في ريف الرقة الشمالي، وبالتزامن مع التحضيرات الجارية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، للبدء بعملية عسكرية تهدف لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في كامل المنطقة، عبر السيطرة على الجيب الممتد من بلدة هجين وبمحاذاة ضفة نهر الفرات الشرقية، وصولاً للحدود السورية – العراقية.