خلال أقل من 51 يوم.. مليون و200 ألف نازح.. و2640 شخص استشهدوا وقضوا وقتلوا في حلب وحماة وإدلب.. و276 منطقة باتت بيد “النظام السوري”

شهدت منطقة “خفض التصعيد” التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، خلال الفترة الممتدة منذ الـ 15 من شهر يناير/كانون الثاني الفائت من العام الجاري 2020 وحتى يومنا هذا، تبدلات وتغيرات كبيرة في مناطق السيطرة والنفوذ بالإضافة لعمليات القتل والتهجير والتدمير الممنهجة والتي واكبها المرصد السوري لحقوق الإنسان جميعها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح أكثر من مليون و200 ألف مدني من مناطقهم في حلب وإدلب وحماة خلال الفترة هذه جراء تصعيد القصف بالإضافة للعمليات العسكرية العنيفة لقوات النظام وحلفائها بدعم من القوات الروسية والطائرات التابعة لها، إذ أن تقدمات قوات النظام جاءت على حساب دماء السوريين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاته، وباتت تلك المناطق التي سيطر عليها النظام السوري خاوية على عروشها ولم يتبقى فيها إلى قلة قليلة موالين لنظام بشار الأسد عادوا إليها بعد سيطرة قوات النظام عليها، في حين أن أهالي المناطق تلك نجدهم يفترشون العراء والخيام البدائية والأماكن التي لا تصلح للسكن في كل من الحدود السورية مع لواء اسكندرون ومناطق سيطرة الأتراك والفصائل في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي كاعزاز والباب وجرابلس ومنطقة عفرين..

المرصد السوري رصد سيطرة “النظام السوري” على أكثر من 276 مدينة وبلدة وقرية في محافظات إدلب وحماة وحلب منذ انطلاق العملية العسكرية البرية في الـ 24 من شهر يناير الفائت، ففي محافظتي إدلب وحماة سيطرت على 158، وهي: (تلمنس ومعرشمشة والدير الشرقي والدير الغربي ومعرشمارين ومعراتة والغدفة ومعرشورين والزعلانة والدانا وتل الشيخ والصوامع وخربة مزين ومعصران وبسيدا وتقانة وبابولين وكفرباسين ومعرحطاط والحامدية ودار السلام والصالحية وكفروما ومدينة معرة النعمان ووادي الضيف وحنتوتين والجرادة والقاهرية وعين حلبان وتل الدبس وخان السبل ومعردبسي والهرتمية وقمحانة وأبو جريف وتل خطرة وتل مصطيف والكنائس وكرسيان وحيش وكفرمزدة وجبالا وموقا والعامودية وأرمنايا وكفربطيخ وداديخ ولوف وأنقراتي وجوباس وزكار وترنبة ومرديخ وتل مرديخ وكدور ورويحة والكتيبة المهجورة والبليصة والواسطة وكويرس وتل الآغر والمشيرفة وطويل الحليب والراقم وجديدة الخطرة، وباريسا والحمامات وتل السلطان وأم شرشوح والخشاخيش وتل إبراهيم وجبل الطويل والشيخ إدريس وبجعاص والريان وتل الرمان ومسعدة ورأس العين وشوحة وكفرعميم وتل ريحان، والرصافة واسلامين وأبو الخشة وتل الطوقان وجلاس والشيخ منصور والدويرة وسراقب وجبالا ومعرتماتر وسطوح الدير وبعربو وأرينبة والشيخ دامس وحنتوتين والركايا وتل النار وكفرسجنة والشيخ مصطفى والنقير ومعرزيتا ومعرة حرمة وأم الصير ومعرة الصين وبسقلا وحاس وكفرنبل وحزارين وترملا والدار الكبيرة وجبين وحسانة والفقيع وكرسعا والملاجة وكفرموس وكوكبا القصيرة وكوكبا الطويلة وأم نير وراشا وشولين) و8 قرى وتلال ومواقع أخرى بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، بالإضافة لـ الحويجة والحواش والعمقية وجسر بيت راس وطنجرة والديرونة والشركة والعريمة وشير مغار وميدان غزال وشهرناز وحورتا وجرن ودير سنبل وكورة وسحاب والويبدة والصهرية بريفي حماة الغربي والشمالي الغربي.

و118 منطقة بريفي حلب الجنوبي والغربي، وهي: ((خان طومان ومستودعات خان طومان والخالدية ورجم وتلول حزمر وخربة خرص وتل الزيتون والراشدين الخامسة ومعراتا وزمار وجزرايا وعثمانية كبيرة وطلافح وتل تباريز ومحارم وخواري والقلعجية وخلصة وزيتان وبرنة والحوير وأباد وإعجاز والشيخ أحمد وتل كراتين ومزرعة الظاهرية والعاصرية ومكحلة ورسم الورد وأم عتبة وجب الكاس ورسم العيس ورسم صهريج وبانص والعيس وتل العيس والكسيبية والبوابية والطلحية وتل حدية والإيكاردا والصالحية والبرقوم وكماري والزربة والكلارية وكفر حلب والقناطر وخربة جزرايا وميزناز والراشدين الرابعة وحي زيد وأبو شليم وتل كليرية وخان العسل وأربيخ وعرادة والشيخ علي وأرناز والمغير وريف المهندسين الأول وكفر جوم وزهرة المدائن والشاميكو وريف المهندسين الثاني ومنطقة دوار الصومعة وأورم الصغرى وأورم الكبرى وجمعية الرضوان والفوج 46 وكفرناها والبحوث العلمية وجميعة الكهرباء وعاجل وعويجل والمنصورة والراشدين الشمالية والسعدية ومدرسة الشرطة والشويحنة وتل الشويحنة وكفرداعل وحيان وبيانون وتل مصيبين وبابيص ومعارة الأرتيق وبشطرة وجمعية الهادي وحريتان وعندان وكفرحمرة وجمعية الكهرباء الثانية وجمعية آذار وتل النبي نعمان وجمعية الفنار وبشقاتين وبيت غازي وبشقاتين والهوتة وقيلون وجمعية الاتحاد العربي وجمعية المحاربين ومجينة وجمعية الزهراء والليرمون وياقد العدس كفربسين والشيخ عقيل وحور والقاسمية وعينجارة وبسرطون)، ومواقع ونقاط وقرى أخرى في المنطقة.

كما كانت قوات النظام قد سيطرت على 19 منطقة أخرى في إدلب وحماة، إلا أن الفصائل تمكنت بدعم كبيراً جداً من المدفعية والطائرات التركية بالإضافة للقوات التركية من استعادة السيطرة عليها بعد بدء عملية عسكرية في الـ 24 من شهر فبراير/شباط الفائت، والمناطق هي: (النيرب وسان وآفس ومجيزر ومعارة عليا والصالحية بريف إدلب الشرقي، الدقماق وقليدين والزقوم والقاهرة والعنكاوي بسهل الغاب، وقوقفين وكنصفرة وكفرعويد والحلوبي وسفوهن والفطيرة وفليفل والموزرة بجبل الزاوية)

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية فادحة في صفوف المدنيين والعسكريين جراء العمليات العسكرية من قصف جوي وبري هستيري ومعارك عنيفة، وذلك خلال الفترة الممتدة منذ الـ 15 من شهر يناير/كانون الثاني الفائت، وحتى اليوم الخامس من شهر آذار/مارس الجاري، حيث استشهد 342 مدني بينهم 105 طفل و54 مواطنة، وهم: 210 بينهم 56 طفلا و36 مواطنة في القصف الجوي الروسي على أرياف حلب وإدلب وحماة، و11 بينهم طفلين ومواطنة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و60 بينهم 30 طفل و10 مواطنات استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 39 شخصًا بينهم مواطنتين و12 طفلا في قصف بري نفذته قوات النظام، و22 مدنيا بينهم 5 أطفال و5 مواطنات في قصف الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب وريفها وريف حماة.

في حين قتل في الفترة ذاتها 1138 مقاتلا على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 802 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1077 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل، بينهم 170 قتلوا بقصف من قبل الطائرات المسيرة والمدفعية التركية.

كما قتل 27 من المليشيات الموالية للنظام السوري من جنسيات أجنبية جراء القصف التركي، فيما قتل 73 من القوات التركية جراء استهدافات جوية من قبل طائرات النظام والروس بالإضافة لقصف بري من قبل قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جنسيات غير سورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد