عرض روسي بنشر قوات حرس حدود تابعة للنظام على شريط ما بين النهرين ووفد من قسد يصل موسكو للتباحث بشأنه وحول مستقبل شرق الفرات

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المرتقب أن يجري خلال الساعات المقبلة، لقاء بين وفد من قوات سوريا الديمقراطية والسلطات الروسية، في العاصمة الروسية موسكو، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الوفد وصل إلى العاصمة الروسية للتباحث حول مستقبل شرق الفرات، كما أضافت المصادر ذاتها أن الروس قدموا عرضاً لقوات سوريا الديمقراطية بانتشار قوات حرس حدود تابعة للنظام السوري، في المنطقة الحدودي من شرق الفرات إلى نهر دجلة في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية، حيث حصل العرض على موافقة مبدئية من قبل قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن النقاش والجدال لا يزال قائماً حول إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، كما اشترطت قوات سوريا الديمقراطية أن يجري إرسال قوات حرس حدود نظامية وليس قوات على شكل القوات التي جرى سابقاً إدخالها لعفرين على شكل قوات دفاع شعبية وجرى قتل كامل القوة البالغ تعدادها حينها، 91 عنصراً من عناصر قوات النظام الشعبية في القصف التركي منذ بدء دخولهم في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، إلى منطقة عفرين.

المرصد السوري نشر سابقاً أن اجتماعاً جرى مساء الخميس الـ 20 من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري، بين قيادات فرنسية، وبين أبرز قيادات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الاجتماع الذي جرى عند الساعة الـ 9 من مساء الخميس الفائت، بتوقيت دمشق، في منطقة عين عيسى، في الريف الشمالي الغربي للرقة، جاء للمباحثات بين الطرفين حول قرار القوات الأمريكية بسحب قواتها من شرق الفرات في ظل العملية العسكرية التركية التي تلوح بالأفق هناك، وأبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن الفرنسيين أبلغوا قيادات قوات سوريا الديمقراطية بأنها ستبقى إلى جانبهم حتى النهاية وستعمل على تأمين الدعم الكامل لقسد من معدات لوجستية وسلاح وذخيرة وما إلى ذلك، كما أضافوا أننا -أي الفرنسيين- سنسعى إلى الضغط على الأمريكان للتراجع عن قرارهم بالانسحاب من سوريا، فهدفنا هو عدم ترك المنطقة للفراغ ومتابعة العمليات العسكرية لإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات، كما نهدف إلى عدم تمدد النفوذ الإيراني إلى شرق الفرات.

كما نشر المرصد السوري يوم الخميس، أنه حصل من عدد من المصادر الموثوقة، على معلومات حول اجتماع عقد في شرق الفرات، بين مسؤولين في المنطقة وقادة من القوات الأمريكية والتحالف الدولي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اجتماعاً جرى عصر اليوم الخميس الـ 20 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2018، بين وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية من جهة، وقادة من التحالف الدولي وضباط من القوات الأمريكية في سوريا، حيث جرى الاجتماع في منطقة عين عيسى، في الريف الشمالي الغربي للرقة، وجرى الحديث والنقاش حول مستقبل شرق الفرات، بعد قرار الرئاسة الأمريكية بسحب قواتها من منطقة شرق الفرات، في ظل التهديدات التركية بعملية عسكرية واسعة في منطقة شرق الفرات، ومآلات العملية والمخاطر التي ستنجم عن هذا الاجتياح التركي في حال جرى من قبل قواتها ومن قبل آلاف المقاتلين من الفصائل السورية المقاتلة والإسلامية