المرصد السوري لحقوق الانسان

عشرات الضربات الجوية تستهدف القسم الجنوبي من الغوطة الشرقية، وتقتل وتصيب نحو 90 شخص، وقوات النظام تواصل محاولتها السيطرة على حمورية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً جوياً مكثفاً بعشرات الضربات على القسم الجنوبي من غوطة دمشق الشرقية، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى الآن، حيث استهدفت طائرات حربية بنحو 14 غارة مناطق في بلدة كفربطنا، ما أسفر عن إصابة 13 شخص بجراح، كما استهدفت بغارات مكثف مناطق في عين ترما وزملكا وحزة وجسرين، ما أسفر عن استشهاد 3 أشخاص اثنان منهم في حزة وهما مسعفان والأخير في زملكا، أيضاً استهدفت الطائرات الحربية بـ 35 غارة على الأقل مناطق في سقبا وحمورية، ما أسفر عن إصابة أكثر من 70 شخص بجراح، أصيب معظمهم أثناء محاولتهم النزوح والهرب من حمورية نتيجة الحملة الشرسة التي تتعرض لها المدينة من قصف جوي وصاروخي وعمليات عكسرية، حيث تستمر المعارك بوتيرة عنيفة في حمورية، بين مقاتلي فيلق الرحمن وعناصر من هيئة تحرير الشام من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف آخر، في محاولات مستمرة من قبل قوات النظام التقدم أكثر داخل البلدة والسيطرة عليها، بعد أن كانت تقدمت بداخلها يوم أمس من محور بيت سوا، وذلك بغطاء صاروخي وجوي مكثف ومتواصل.

 

ومع استشهاد مزيد من الأشخاص، فإنه يرتفع إلى 67 شهيد مدني بينهم 9 أطفال و7 مواطنات، وذلك خلال 48 ساعة، جرت فيها عمليات إجلاء لعشرات المدنيين، من مدينة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام عبر مخيم الوافدين إلى مراكز إيواء في مناطق تسيطر عليها قوات النظام في ريف دمشق فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 322 جريحاً مدنياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، وليرتفع بدوره إلى 1249 بينهم 252 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و171 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا جميعاً منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 4854 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 717 مدني بينهم 111 طفلاً دون سن الثامنة عشر و88 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

 

 

سقطت مزيد من القذائف على مناطق في العاصمة دمشق بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، حيث سقطت قذائف على أماكن في مساكن برزة ومنطقة باب توما، ما أسفر عن سقوط جرحى، ونشر المرصد السوري بعد منتصف ليل أمس، أنه هزت انفجارات متتالية خلال الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء، مناطق في العاصمة دمشق وضواحيها، حيث سقطت القذائف على كل من القصاع وساحة التحرير وشارع الأمين والكباس والدويلعة، وأماكن أخرى في ضاحية جرمانا، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تجدد سقوط القذائف على أماكن في ضاحية جرمانا بضواحي العاصمة دمشق، ما أسفر عن إصابة شخصين بجراح، فيما كان ارتفع إلى 137 على الأقل بينهم 21 طفلاً و18 مواطنة، عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف منذ بدء التصعيد على العاصمة دمشق وضواحيها، في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر، كما وثق المرصد السوري أكثر من 728 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية خلال أكثر من 3 أشهر متتالية، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول