في أعنف تصعيد منذ نحو عام… أكثر من 800 ضربة جوية وبرية تستهدف مناطق هدنة الروس والأتراك ضمن القطاعات الأربع

43

لا تزال الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام السوري تحلق في سماء محافظة إدلب والريف الحموي منذ صباح اليوم بالتزامن مع ضربات متجددة ومتواصلة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ضربات جوية جديدة مساء اليوم الثلاثاء الـ 30 من شهر نيسان الجاري على جبل شحشبو وسهل الغاب وريف حماة الشمالي بالإضافة للقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ليرتفع بذلك إلى 84 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية منذ صباح اليوم الثلاثاء وحتى اللحظة، حيث ألقت 18 برميل على كفرنبودة، و10 براميل على الحواش، و8 براميل على الهبيط، و5 براميل متفجرة على قلعة المضيق، و5 على الحويز، و5 على الصهرية ، و4 على ترملا، و4 على الكركات، و 3 على دير سنبل، و3 على الحويجة، و3 على تل هواش،وبرميلين متفجرين على كل من أرينبة وباب الطاقة والعريمة وعابدين وميدان غزال وكفرزيتا والشيخ ادريس، كما استهدفت ببرميل متفجر كل من قرية الصخر شمال حماة وجسر بيت راس بسهل الغاب، وكانت الضربات الجوية من قبل الطائرات المروحية تسببت باستشهاد مواطنة وسقوط جرحى في أرنيبة.

أما الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام فجددت استهدافها بالرشاشات الثقيلة مساء اليوم مستهدفة أماكن في الهبيط ومعرة حرمة وسفوهن بالريف الإدلبي، بعد أن كانت نفذت 12 غارات جوية بالصواريخ صباح اليوم، توزعت على الشكل التالي، 4 غارات أماكن في كفرنبودة شمال حماة، و4 غارات طالت الهبيط جنوب إدلب وغارتين اثنتين على محيط ترملا بريف إدلب، بالإضافة لغارتين على الحواش بسهل الغاب، كما تسبب الرشاشات الثقيلة المكثفة التي طالت مناطق عدة في ريفي حماة وإدلب باستشهاد رجل في كفرنبودة قبل ساعات.

كذلك رصد المرصد السوري مساء اليوم الثلاثاء تنفيذ الطائرات الحربية الروسية غارتين اثنتين على مناطق في محيط كفرناها وخان العسل بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، متسببة بسقوط جرحى ومعلومات عن شهداء، ليرتفع إلى 11 على الأقل عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية روسية على حماة وإدلب وحلب، وهي 4 غارات أماكن في محيط ترملا جنوب إدلب و4 غارات أماكن في اللطامنة شمال حماة، وغارتين على محيط كفرناها وخان العسل غرب حلب، وغارة جوية على القصابية جنوب غرب إدلب.

فيما شاركت قوات النظام في هذا التصعيد الأعنف حيث استهدفت منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى اللحظة، بأكثر من 700 قذيفة مدفعية وصاروخية كان لكفرنبودة النصيب الأكبر بـ 300 قذيفة وصاروخ، والهبيط بنحو 150 قذيفة وصاروخ، فيما توزعت الصواريخ والقذائف الأخرى على أماكن في زمار وجزرايا وخلصة جنوب حلب وحريتان وكفرحمرة شمال حلب، وعابدين وحرش عابدين والقصابية وحرش القصابية والزعينية في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، وتل هواش وكفرنبودة والكركات وكفرزيتا واللطامنة والزكاة والتوينة والعمقية وقلعة المضيق والعنكاوي وحصرايا والصخر وقسطون في أرياف حماة الشمالية والغربية والشمالية الغربية، بالإضافة لقصف طال جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية ترتفع حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه العاشر، إلى 168 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم الثلاثاء الـ30 من الشهر ذاته، وهم 51 مدنياً بينهم 12 طفل و12 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 4 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و28 من المجموعات الجهادية قضوا خلال هجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و 70 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم 30 من شهر نيسان / أبريل الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل 535 شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 288 مدني بينهم 83 طفل دون الـ 18 و69 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 28 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و 88 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 54 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 159 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 764 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 368 بينهم 115 أطفال و81 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 31 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و155قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 68 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 241 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.