قوات النظام تتقدم شمال غرب خان شيخون ومئات الأمتار تفصلها عن طريق دمشق – حلب الدولي وسط اشتباكات عنيفة

تدور اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها بدعم روسي من جهة أخرى في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب، وفي سياق ذلك تمكنت قوات النظام رفقة المسلحين الموالين لها من التقدم بالجهة الشمالية الغربية من مدينة خان شيخون عبر هجوم جديد نفذته انطلاقاً من مواقعها في الفقير وكفرديون على الأطراف الغربية لخان شيخون لتتمكن من التقدم وتصبح على بعد 800م فقط من اتستراد دمشق – حلب الدول، ويفصل قوات النظام عن رصد الاتستراد الدولي مرتفع ترابي فقط، بالتزامن مع تنفيذ طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي لعشرات الغارات الجوية على الاتستراد الدولي من جهة خان شيخون وقصف صاروخي مكثف يطال المنطقة.

وفي سياق ذلك وثق المرصد السوري 14 مقاتل قتلوا وقضوا من الفصائل بينهم 11 من الجهاديين جراء المعارك المستمرة على محاور جنوب إدلب، بالإضافة لمقتل 6 عناصر من قوات النظام خلال المعارك ذاتها.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3614) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 18 من شهر آب الجاري، وهم ((946)) مدني بينهم 237 طفل و172 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (199) بينهم 41 طفل و41 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(492) بينهم 140 طفل و82 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1434 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 930 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1234عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4143)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1232) مدني بينهم 319 طفل 236 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1520) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 975مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1391) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4373)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1315) بينهم 348 طفل و250 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1587) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1077 مقاتلاً من الجهاديين، و(1471) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.