قوات النظام تقصف جنوب إدلب وغرب جسر الشغور وشمال حماة بعد ساعات من غارات استهدفت خان شيخون وأوقعت عدة جرحى

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متتالية في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق منزوعة السلاح، تمثلت بقصف قوات النظام لمناطق في الأراضي الزراعية لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كذلك تعرضت مناطق في محيط بلدة الناجية بريف جسر الشغور لقصف من قبل قوات النظام بقذائف المدفعية، دون أنباء عن خسائر بشرية، في أعقاب قصف من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة مورك، بريف حماة الشمالي، بعد أن كانت هزت عدة انفجارات فجر اليوم الجمعة الـ 4 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2019، القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ناجمة عن ضربات جوية نفذتها طائرات حربية، حيث استهدفت بغارة مناطق في بلدة التمانعة، وبغارتين اثنتين مزرعة المنظار بأطراف مدينة خان شيخون، الأمر الذي تسبب بسقوط جرحى، فيما تأتي الضربات هذه بعد أيام قليلة على ضربات جوية أخرى استهدفت القطاع الغربي من محافظة إدلب، إذ كان المرصد السوري نشر صباح الـ 31 من شهر كانون الأول الفائت من العام المنصرم 2018، أنه هزت انفجارات عدة القطاع الغربي من ريف إدلب بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، ناجمة عن استهداف طائرات حربية على أماكن في بلدتي مرعند والزعينية بريف مدينة جسر الشغور الغربي غرب محافظة إدلب، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات استهدف مقرات سابقة للفصائل في المنطقة، وسط معلومات أولية عن خسائر بشرية، كما كانت غارات الـ 31 من ديسمبر، هي الغارات الأولى التي يستهدف فيها الطيران محافظة إدلب منذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، المطبق منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، باتفاق ثنائي بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، كما تعد هذه الضربات اليوم على ريف إدلب الجنوبي، هي الثالثة من نوعها ضمن مناطق اتفاق بوتين – أردوغان، بعد الاستهداف الجوي على ضواحي حلب الغربية في الـ 25 من شهر تشرين الثاني الفائت من العام 2018.

ونشر المرصد السوري ليل أمس الخميس، أنه رصد تجدد الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث قصفت قوات النظام مساء يوم الخميس أماكن في محيط وأطراف اللطامنة والزكاة وحصرايا بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع قصف طال أطراف الناجية وبداما بريف مدينة جسر الشغور غرب إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما استهدفت قوات النظام محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي بعدة قذائف، كما نشر المرصد السوري أمس، أنه رصد قصف صاروخي نفذته قوات النظام على أماكن في محيط وأطراف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما دون ذلك يتواصل الهدوء الحذر في عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية بعد استهداف قوات النظام بعدة قذائف هاون مناطق في قرية الصخر، بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح والواقعة قرب خطوط التماس، بالتزامن مع قصف قوات النظام لمناطق في محاور السرمانية والزيارة بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، دون تسجيل خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الخميس أنه رصد هدوءاً حذراً يسود المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة، حيث لم يسجل أي عمليات قصف واستهدافات، بالتزامن مع الاقتتال الدامي الجاري ضمن مناطق سيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة في محافظتي إدلب وحلب

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أن طفلاً فارق الحياة، متأثراً بجراح أصيب بها، في القصف من قبل قوات النظام، على أماكن في منطقة حاس بريف معرة النعمان، ضمن القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، ليرتفع إلى 170 على الأقل عدد الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد طفلين جراء القصف من قبل قوات النظام على منطقة حاس، كما وثق استشهاد شخصين متأثرين بجراحهما جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز ومنطقة مورك، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 56 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 12 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و76 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد