قوات النظام تواصل هجماتها المضادة على حساب الفصائل والجهاديين بريفي إدلب وحماة.. وعشرات القتلى من الطرفين خلال اليوم

تواصل قوات النظام هجماتها المضادة على محاور بسهل الغاب شمال غرب إدلب وريف إدلب الجنوبي، حيث علم المرصد السوري استعادة قوات النظام السيطرة على بلدة حزارين جنوب إدلب مجددا وذلك بإسناد جوي روسي عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل ومجموعات جهادية، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات بريفي إدلب وحماة خلال اليوم الاثنين، حيث قضى وقتل 21 مقاتل بينهم 13 من الجهاديين، كما قتل 11 عنصرا من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، في حين ارتفع تعداد الغارات التي شنتها طائرات النظام والروس الحربية على ريفي إدلب وحماة خلال اليوم إلى 110، بينما وردت معلومات عن مقتل عدد من الجنود الأتراك جراء قصف لقوات النظام وقوات حليفة لها على مواقع للأتراك في منطقة سرمين شرق إدلب، إذ شوهدت سيارات إسعاف توجهت من سرمين إلى باب الهوى.

ونشر المرصد السوري قبل قليل، أنه تواصل الطائرات المسيرة التركية استهدافها لمواقع ونقاط قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي بشكل مكثف وعنيف، وسط ضربات صاروخية تركية تستهدف المواقع ذاتها، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة تشهدها المحاور الغربية لمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، بين الفصائل ومجموعات جهادية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، ومعلومات مؤكدة عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، على صعيد متصل زار وفد من الأمم المتحدة مخيمات النزوح في ريف إدلب الشمالي عند الحدود مع لواء اسكندرون واطلع على أوضاح النازحين المأساوية، الذين هجروا قسراً بفعل العمليات العسكرية للنظام السوري والروس.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد