“نبع السلام” تواصل حصد أرواح المدنيين وتشريدهم ليرتفع إلى 52 تعداد الشهداء الذين قتلوا بقصف جوي وبري تركي وعلى يد الفصائل منذ بدء العملية

أبلغت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من الفصائل الموالية لتركيا عمدت إلى قتل 10 أشخاص بينهم طفل في قرية جعدة ومنطقة أخرى شمال عين عيسى وذلك رمياً بالرصاص، بعد سيطرة الفصائل على القرية والمنطقة قبل ساعات، على صعيد متصل وثق المرصد السوري استشهاد 4 مواطنين بينهم طفل جراء قصف بري نفذته القوات التركية على محيط منطقة رأس العين بريف الحسكة عند الشريط الحدودي مع تركيا، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 52 تعداد الشهداء المدنيين الذين سقطوا منذ انطلاق العملية العسكرية التركية عصر الأربعاء التاسع من شهر تشرين الأول الجاري، وهم 19 بينهم طفل ومسؤولة حزبية جراء استهدافهم بالرصاص وإعدام ميداني من قبل فصائل موالية لتركيا على الاتستراد جنوب مدينة تل أبيض ومناطق شمال عين عيسى، و7 بينهم اثنان من موظفي الإدارة الذاتية بالقصف البري على محيط تل أبيض، و6 بينهم طفل ومواطنة ورجلان مسنان جراء قصف صاروخي استهدف أحياء البشيرية وقدروبك والزيتونية بمدينة القامشلي، و5 بينهم طفل في القصف على محيط وريف منطقة رأس العين بريف الحسكة، و4 جراء ضربات جوية تركية على قرية الباجية بمنطقة تل أبيض، و4 جراء غارات جوية تركية استهدفت محيط مدينة رأس العين، و3 جراء عمليات قنص على قرى تابعة لتل أبيض، وطفلة في قصف استهدف ريف القحطانية، ورجل جراء استهدافه بقناص القوات التركية في مدينة الدرباسية، ومواطنة برصاص قناص تركي في مدينة القامشلي، ورجل جراء قصف صاروخي تركي على أطراف قرية قصر ديب بريف المالكية.

على صعيد متصل ومع استمرار موجة النزوح بشكل كبير من منطقة شرق الفرات فإن عدد النازحين وفق لإحصاءات المرصد السوري، تجاوز 130 ألف مدني نزحوا من بلداتهم ومدنهم وقراهم، حيث تتواصل حركة نزوح المدنيين من مناطقهم في تل أبيض ورأس العين والدرباسية ومناطق أخرى شرق الفرات عند الشريط الحدودي مع تركيا، ومنهم من يفترش العراء وغالبتيهم توجه نحو العمق نحو مناطق بعيدة نوعاً ما، فضلاً عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة من انقطاع المياه عن مدينة الحسكة، وخروج محطات تغذية كهرباء عن الخدمة بسبب القصف والاشتباكات