نحو 2600 طفل ومواطنة من بين أكثر من 7200 شهيد قتلتهم عشرات آلاف الغارات الجوية لطائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية

82

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، 44023 غارة على الأقل، خلال 14 شهراً، منذ الـ 20 من شهر نوفمبر / تشرين الثاني من العام 2014، وحتى ليل أمس الـ 20 من شهر كانون الأول / ديسمبر 2015، واستهدفت البراميل المتفجرة والغارات، مئات المزارع والتجمعات والبلدات والقرى والمدن السورية، في معظم المحافظات السورية.
حيث تمكن المرصد السوري من توثيق إلقاء طائرات النظام المروحية، 23784 برميلاً متفجراً، على عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، حلب، الحسكة، السويداء، حماة، درعا، حمص، القنيطرة، اللاذقية، دير الزور وإدلب.
كما وثق المرصد تنفيذ طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 20239 غارة، استهدفت بصواريخها عدة مناطق في محافظات دمشق، ريف دمشق، اللاذقية، القنيطرة، درعا، السويداء، حلب، إدلب، حمص، الحسكة، دير الزور، الرقة وحماة.
كذلك تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 7274 مواطناً مدنياً، هم 1533 طفلاً دون سن الـ 18، و1035 مواطنة فوق سن الثامنة عشر 4706 رجلاً، جراء القصف من الطائرات الحربية والمروحية بالبراميل المتفجرة والصواريخ والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى إصابة نحو 37 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، كما نجم عن الغارات دمار في ممتلكات المواطنين العامة والخاصة، وأضرار مادية كبيرة في عدة مناطق.
فيما أسفرت آلاف الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية عن استشهاد 161 طفلاً دون سن الـ 18، و104 مواطنات فوق سن الثامنة عشر، 445 رجلاً وفتى، إضافة لـ 598 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و824 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام).
أيضاً أسفرت غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على مئات المناطق في المحافظات السورية، إلى استشهاد ومصرع ما لا يقل عن 3862 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وإصابة آلاف آخرين بجراح.
إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يجدد إدانته الشديدة، استهداف المواطنين المدنيين في المناطق السورية كافة، إضافة لتجديدنا في المرصد تحميل المجتمع الدولي ومجلس الأمن والدول الفاعلة على الساحة العالمية، المسؤولية الأخلاقية عن، استمرار القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري، مطالبينهم بالوقوف بشكل جدي وفوري، على وقف قتل الشعب السوري وأبنائه الراغبين في الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، الدولة التي تكفل دون تمييز، حقوق كافة مكونات الشعب السوري، كما نجدد في المرصد مطالبتنا إصدار قرار ملزم يقضي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى المحاكم الدولية المختصة، لينالوا عقابهم، قتلة الشعب السوري وآمريهم والعاملين على تدمير البنى التحتية والاجتماعية في سوريا، والمحرضين إعلامياً على خلق فتن وصراعات بين مكونات الشعب السوري.