10 سنوات وشمس الحرية مغيبة عن المعارض البارز الدكتور عبد العزيز الخيّر في سجون النظام

المرصد السوري يطالب بالكشف الفوري عن مصير عشرات الآلاف من المعتقلين والمغيبين قسراً في أقبية النظام الأمنية

يصادف اليوم 21 من أيلول/سبتمبر من العام 2022، الذكرى السنوية العاشرة لاعتقال المعارض السوري البارز الدكتور عبد العزيز الخيِّر من قبل مخابرات نظام قرب مطار دمشق الدولي عقب عودته من الصين في مثل يومنا هذا من العام 2012 برفقة اثنين من المعارضين أيضاً هما ماهر الطحان وإياس عياش.
10 سنوات وشمس الحرية بعيدة عن إلقاء شعاعها على أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، عبد العزيز الخيّر ابن مدينة القرداحة مسقط رأس بشار الأسد رئيس النظام السوري، حاله كحال عشرات الآلاف من المعتقلين والمغيبين قسراً، أمثال الحقوقي خليل معتوق وحسين عيسو وفاتن رجب وعشرات المثقفين والمدافعين عن حرية الرأي، إضافة إلى عشرات الآلاف الذين يشاركونهم الظروف ذاتها والمصير نفسه، في الوقت الذي يتواصل فيه القتل تحت التعذيب ضمن معتقلات النظام الأمنية.
إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، إذ يطالب بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين في سجون النظام، فإنه يدعو المجتمع الدولي والمحاكم الدولية المسؤولة والأطراف الدولية الفاعلة، للعمل بشكل جاد وفوري للكشف عن مصير الدكتور عبد العزيز الخير والإفراج الفوري عنه وعن عشرات الآلاف من المعتقلين، والكشف عن رفات عشرات الآلاف من الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام الأمنية.
كما يدعو المرصد السوري لحقوق الإنسان المحاكم الدولية إلى العمل على تقديم الجناة من منفذي عمليات القتل وقادتهم ومحرضيهم أمام المحاكم المختصة، لينالوا العقاب على ما اقترفته أياديهم الآثمة التي لا تزال مضرجة بدماء السوريين الذين لا ذنب لهم، سوى المطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، والخروج على نظام ديكتاتوري حكم البلاد بالقتل والموت وانتهاك حقوق الإنسان طوال عقود خلت.
يذكر أن اعتقال الدكتور عبد العزيز قبل 10 سنوات لم يكن الأول من نوعه، حيث كان قد اعتقل لنحو 14 عاماً على خلفية معارضته لنظام حافظ الأسد وخرج من المعتقل عام 2005.