10 قتلى وجرحى بصفوف المدنيين والعسكريين نتيجة الاشتباكات الدامية بين فصائل أنقرة ضمن مناطق السيطرة التركية في ريف حلب

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 4 آخرين بينهم أطفال، وهم نازحين من مدينة عندان بريف حلب، جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزلهم على إثر الاشتباكات الدامية والمتواصلة بين حركة “أحرار الشام” من جهة و “الجبهة الشامية” من جهة أخرى في قرية عبلة الواقعة غربي مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بالإضافة إلى مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين من العسكريين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار صباح اليوم إلى أن فصيل”الجبهة الشامية” سيطر علي قريتي تل بطال و عبلة ذات الأغلبية الكردية بريف مدينة الباب شرقي حلب، بعد اشتباكات طاحنة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة بين مجموعات منشقة من فصيل “أحرار الشام” من جهة و فصيل”الجبهة الشامية ” من جهة أخرى.

ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن فصيل”الجبهة الشامية ” طوق قريتي عبلة و تل بطال صباح اليوم السبت، ليبدء مسلحو الفصيل باقتحام مقرات فصيل “أحرار الشام” ، حيث تمكنت “الجبهة الشامية” بعد اشتباكات عنيفة من السيطرة على أغلب المقرات ووقوع أسرى من فصيل “أحرار الشام” لتنسحب باقي المجموعات إلى أطراف القريتين، وسط تحشيد للقوات من قبل “أحرار الشام” في مدينة الباب، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لـ “الجبهة الشامية” تحوي دبابات ومدافع ثقيلة عيار 57 إلى مدينة الباب، قادمة من مدينة إعزاز، دون معرفة أسباب الاشتباكات التي تسببت بسقوط قتيل من “أحرار الشام” وإصابة عدد من العناصر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد