100 قضوا أمس بينهم 24 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و28 مواطناً استشهدوا إثر قصف جوي وانفجار ألغام ورصاص قناصة وسقوط قذائف

33

100 قضوا أمس بينهم 24 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و43 مواطناً استشهدوا إثر قصف جوي وانفجار ألغام ورصاص قناصة وسقوط قذائف.

 

ارتفع إلى 53 بينهم 10 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حمص استشهد 32 مواطناً بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حمص الشمالي، و28 مواطناً ضمنهم أربعة منهم من عائلة واحدة و5 مواطنات و6 أطفال بالإضافة لعنصر من الدفاع المدني استشهدوا جراء تنفيذ الطائرات الروسية غارات على مناطق في مدينتي تلبيسة والرستن وقرية الزعفرانة بريف حمص الشمالي، وطفل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام على منطقة في حي الوعر بمدينة حمص قبل عدة أيام، وشخص استشهد جراء إصابته في قصفٍ لقوات النظام على مناطق في حي الوعر ومواطنة استشهدت جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة الغنطو بريف حمص الشمالي.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 7 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهدوا خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطتين الشرقية والغربية، و3 رجال استشهدوا جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في أطراف مدينة معضمية الشام بغوطة دمشق الغربية، ورجل من بلدة كناكر استشهد إثر انفجار لغم به في مزارع البلدة.

 

وفي محافظة درعا استشهد 5 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الفصائل المقاتلة بينهم قائد كتيبة مقاتلة جراء قصف قوات النظام على بلدة عقربا بريف درعا الشمالي، وشخص من جاسم استشهد جراء انفجار لغم به في ريف دمشق الغربي.

 

وفي محافظة حلب استشهد 4 مواطنين هم مواطنان اثنان استشهدا جراء إصابتهما برصاص قناصة وحدات حماية الشعب الكردي على طريق الكاستيلو شمال حلب، ومواطنان اثنان استشهدا جراء إصابتهم إثر انفجار لغم زرع في وقت سابق بريف عين العرب (كوباني).

 

وفي محافظة إدلب استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهد أحدهما خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط بلدة مورك بريف حماه الشمالي، والآخر استشهد جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في منطقة على اتستراد دمشق – حلب بالقرب من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الشرقي.

 

وفي محافظة القنيطرة استشهد مواطنان اثنان هما رجل وابنه استشهدا جراء سقوط عدة قذائف على مناطق في مزارع الأمل بالقطاع الشمالي في ريف القنيطرة.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد رجل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف لطائرات حربية على منطقة السوق المقبي في مدينة الميادين أمس الأول.

 

بينما قضى شخص على الأقل جراء سقوط قذيفة على منطقة في حي كرم الشامي وأحياء الزهراء والأرمن ووادي الدهب التي يطقنها غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية، وسط بمدينة حمص.

 

وشخص من مدينة حمص قضى جراء سقوط قذيفة على منطقة كرم الشامي في مدينة حمص.

 

كما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الانسان أن تنظيم “الدولة الاسلامية” أبلغ ذوي رجل كان قد اعتقله التنظيم في وقت سابق بإعدامه بتهمة “العمالة للنظام النصيري”، في ثاني أيام من عيد الأضحى.

 

فيما أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” رجلين من قرى بريف الحسكة، بتهمة “العمالة للنظام النصيري والانتساب للدفاع الوطني”، وقاموا بذبحهما بوساطة سكينين في مناطق سيطرة التنظيم بريف الحسكة، وفصل رأسيهما عن جسديهما، بعد إلباسهما “اللباس البرتقالي”.

واستشهد 6 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و13 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 11 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

حمص 2 – حلب 1 – دمشق وريفها 4 – القنيطرة 3 – حماة 1

 

ولقي ما لا يقل عن 12 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

في حين وردت معلومات عن استشهاد شخص من بلدة إحسم بريف إدلب، في سجون تتبع لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام).