103 قضوا أمس بينهم 18 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 40 مدني استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وانفجارات وظروف أخرى

26

103 قضوا أمس بينهم 18 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 40 مدني استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وانفجارات وظروف أخرى

ارتفع إلى 26 بينهم 3 مقاتلين عدد الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة حمص استشهد 13 مواطناً بينهم مقاتل من حركة أحرار الشام الإسلامية، قضى إثر إصابته بطلق ناري، على طريق المضخة شمال مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ولم ترد معلومات عن أسباب مقتله حتى اللحظة، و12 مواطناً بينهم أستاذ جامعي و8 مواطنات من ضمنهن 5 طالبات جامعيات، في التفجير الذي استهدف حافلة قرب دوار النزهة وسط مدينة حمص

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 5 مواطنين بينهم عنصران اثنان من فيلق الرحمن قضيا في قصف جوي بطائرة مسيرة على جوبر، و3 مواطنين بينهم طفل استشهدوا في القصف المدفعي على عربين وعين ترما،

وفي محافظة دير الزور استشهد 5 مواطنين جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة الشعفة الواقعة في شرق نهر الفرات

وفي محافظة الرقة استشهد 3 مواطنين جراء انفجار الغام أرضية بهم في مدينة الرقة

كما استشهد 14 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنات في القصف من قبل طائرات حربية روسية على مناطق في بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي

كما قضى ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من هيئة تحرير الشام، وقتل ما لا يقل عن 6 من عناصر التنظيم، خلال اشتباكات بين الطرفين في الريف الشمالي الشرقي لحماة

في حين استهدف مسلحون مجهولون قيادياً من جنسية عربية في هيئة تحرير الشام في أطراف مدينة إدلب، بإطلاق النار عليه، ما تسبب بمصرعه

كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 9 مقاتلين من تحرير الشام والفصائل فيما قتل 7 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط، في اشتباكات بينهما بريف حماة الشمالي الشرقي

و11 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.