104 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 85 مدني استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وانفجارات بينهم 25 استشهدوا في الغوطة و53 في بلدة الشعفة

29

104 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 85 مدني استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وانفجارات بينهم 25 استشهدوا في الغوطة و53 في بلدة الشعفة

ارتفع إلى 31 عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 25 مدنياً هم 16 شهيداً بينهم 3 أطفال ومواطنة إضافة لـ 3 مواطنين من عائلة واحدة بينهم شقيقان اثنان، استشهدوا في غارات على مناطق في بلدة مسرابا، و7 بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في غارات استهدفت مناطق في بلدة مديرا، ومواطنان اثنان استشهدا في القصف من قبل قوات النظام بالصواريخ على مناطق في مدينة دوما،

وفي محافظة الرقة استشهد 4 مواطنين جراء انفجار ألغام بهم في مدينة الرقة، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية

وفي محافظة حماة استشهد طفلان اثنان إثر انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت من قبل، في بلدة اللطامنة، الواقعة في ريف حماة الشمالي.

بينما استشهد 53 على الأقل في المجزرة التي جرت في بلدة الشعفة، من ضمنهم 21 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و12 مواطنة، فيما لا تزال مستمرة أعمال البحث عن ناجين أو عالقين تحت أنقاض المجمع السكني الذي جرى استهدافه، والذي دمر بشكل كامل

و8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 12 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.