106 قتلى على الأقل من قوات النظام والقوى الغير سورية المتحالفة معها بينهم 20 من الجنسية اللبنانية خلال 48 ساعة من هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” العنيفة في البادية

 تشهد البادية السورية منذ يوم أمس الأول الـ 28 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017، استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور واقعة في باديتي دير الزور وحمص، وتوسعت هذه الهجمات ووصلت لمسافة ممتدة لنحو 300 كلم من محيط مدينة دير الزور وصولاً إلى محيط مدينة القريتين، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ مجموعات من تنظيم “الدولة الإسلامية” هجمات معاكسة استهدفت مدينة القريتين، بعد تمكن مجموعات من التسلل إلى المنطقة الواقعة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، والاشتباك مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما تأتي هذه الهجمات العنيفة في استكمال للهجمات المعاكسة التي ينفذها التنظيم على محاور في البادية السورية، بعد الخسائر والهزائم والانهيارات المتتالية التي تعرض لها التنظيم في محافظات الرقة وحلب وحمص وحماة ودير الزور خلال الأشهر الأربعة الفائتة

وتسببت الاشتباكات العنيفة والتفجيرات التي رافقتها والقصف العنيف والمكثف والاستهدافات المتبادلة، في مقتل وإصابة المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، حيث ارتفع إلى 106 على الأقل بينهم 46 على الأقل من جنسيات غير سورية من ضمنهم 20 على الأقل من حزب الله اللبناني، عدد قتلى قوات النظام خلال هذه الهجمات العنيفة الممتدة من محيط مدينة دير الزور وباديتها الغربية وحتى مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، كما تسببت الهجمات في أسر عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة لمقتل المزيد من عناصر التنظيم، حيث بلغ عددهم نحو 70 عنصراً منهم من فجر نفسه بأحزمة ناسفة ومنهم من فجر نفسه بعربات مفخخة، في حين لا تزال قوات النظام تسعى للتقدم واستعادة السيطرة على ما خسرته من مواقع في ريفي حمص ودير الزور، كما دارت معارك عنيفة على محور حميمة في بادية حمص الشمالية الشرقية على الحدود الإدارية مع ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، نتيجة هجوم عنيف للتنظيم على هذا المحور، في محاولة للتقدم في المنطقة

وكانت قوات النظام تمكنت في الـ 10 من أيلول / سبتمبر الجاري، من فتح شريان المدينة القادم من دمشق، وجرت عملية فك الحصار على 3 مراحل أولها فك الحصار عن اللواء 137، ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به، والمرحلة الثالثة وهي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور.