107 شهداء مدنيين نحو نصفهم من الأطفال والمواطنات خلال الشهر الـ 33 من قصف طائرات نظام بشار الأسد

نحو 23800 مدني حصيلة ضحايا عشرات آلاف الغارات والبراميل المتفجرة منذ انطلاقة الثورة السورية

تستمر الطائرات الحربية والمروحية التابعة لنظام بشار الأسد في استهدافها للمدن والبلدات والقرى السورية، وإيقاع مزيد من الخسائر البشرية عبر القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ التي تلقيها وتطلقها الطائرات المروحية والحربية، والتي وصل تعداد ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى 2255 برميلاً وغارة، استهدفت العديد من المحافظات السورية منذ الـ 20 من حزيران / يونيو وحتى الـ 20 من تموز  / يوليو الجاري من العام 2017.

هذه الضربات المكثفة خلفت 107 شهداء مدنيين هم 27 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و25 مواطنة فوق سن الـ 18، و55 شاباً ورجلاً، كما أصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، فيما أسفرت الضربات الجوية عن دمار في عشرات المنازل والمحال التجارية ومرافق عامة، في حين وثق المرصد ما لا يقل عن 47 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قضوا في الغارات الجوية على عدد من المناطق السورية.

ليرتفع بذلك إلى 11256 مواطن مدني هم 2481 طفلاً دون سن الـ 18، و1668 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و7107 رجلاً، بالإضافة إلى إصابة نحو 67 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من شهداء وجرحى في القصف الجوي لطائرات النظام الحربية والمروحية خلال 33 شهراً، منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى اليوم الـ 20 من تموز / يوليو الجاري 2017، إثر تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، أكثر من 95840 غارة على الأقل، حيث قصف المروحي المناطق السورية بأكثر من 51116 برميل متفجر، فيما نفذت الطائرات الحربية 44724 غارة على الأقل.

أيضاً قضى جراء غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة ما لا يقل عن 6658 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، إضافة لإصابة آلاف آخرين بجراح.

في حين ارتفعت بدورها الخسائر البشرية من المدنيين في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس من العام 2011 وحتى اليوم الـ 20 من تموز / يوليو الجاري 2017، وبلغت 23771 شهيد مدني هم:: 15219 رجلاً و5206 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و3346 مواطنة فوق سن الـ 18.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي كان المواطن المدني السوري، الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، محملة بأوجاع وآلام وصرخات أبناء الشعب السوري، لعلَّ هذا الارتفاع المخيف والمستمر بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، من أجل وقف القتل المستمر بحق المواطنين السوريين، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.