107 قضوا أمس بينهم 23 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و84 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

36

ففي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين، هم 4 أشخاص من عائلة واحدة (طفلان اثنان ومواطنتان اثنتان) جراء طائرات النظام الحربية بقصفها تجمعاً للنازحين في محيط قرية دير شرقي بريف مدينة معرة النعمان، ومواطنة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف جوي سابق استهدف قرية جوزف جنوب إدلب.

وفي محافظة حماة استشهد 3 مواطنين من عائلة واحدة بينهم طفل ومواطنة قضوا بقصف صاروخي نفذته الفصائل الإسلامية على أطراف قرية جورين الخاضعة لسيطرة النظام شمال غرب حماة.

كما فارق شخص من قرية ابريهه الحياة داخل معتقلات قوات سوريا الديمقراطية، حيث كانت قسد اعتقلته قبل نحو 8 أشهر بتهمة انتماءه إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المواطن فارق الحياة نتيجة التعذيب وتردي وضعه الصحي في سجن بلدة الصور بريف ديرالزور.

كذلك توفي طفل جراء دهسه من قبل سيارة نوع همر تابعة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” شرق دير الزور.

فيما وثق المرصد السوري مفارقة 50 طفلاً جديداً للحياة في مخيم الهول نتيجة سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية.

أيضاً فارق 7 أطفال من عائلتين اثنتين الحياة جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية دبلان الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف محافظة دير الزور.

كما قتل 16 مقاتل من الجهاديين جراء قصف جوي وبري واشتباكات مع قوات النظام على محاور في جبل التركمان شمال شرق اللاذقية.

فيما قتل مرافق الشرعي والقيادي السعودي عبد الله المحيسني جراء قصف صاروخي استهدف أماكن تواجدهم على محاور التماس في منطقة “بوتين – أردوغان”.

في حين قتل 23 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية لها خلال هجوم الجهاديين على محاور في جبل التركمان بالإضافة لاستهدافها بالقذائف والصواريخ في المنطقة.