11 قتيلاً في سقوط قذائف على دمشق

أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» اليوم (السبت) بأن 11 شخصاً قتلوا وجرح 20 آخرون، إثر سقوط قذائف أطلقتها المعارضة على حي في دمشق.

وأشار المرصد إلى أن القذائف أطلقت على حي الدويلعة الواقع جنوب شرقي العاصمة، ما أسفر عن سقوط ضحايا غالبيتهم من المدنيين.

من جهتها، نقلت «وكالة الانباء السورية» (سانا) عن مصدر في قيادة الشرطة ليل الجمعة – السبت قوله إن قذيفتين سقطتا على حى الدويلعة في دمشق، ما أدى إلى وفاة أربعة شهداء وإصابة 25 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.

وأشار المصدر إلى سقوط خمس قذائف أخرى على احياء القصاع وباب توما والقيمرية والحميدية في العاصمة، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة 12 آخرين بجروح، مشيراً إلى وقوع اضرار مادية بعدد من المنازل والسيارات من ممتلكات الاهالي.

وذكر «المرصد» أن الاعتداء وقع بعدما اقتحم فصيل «جيش الإسلام» أمس سجن سجن «دمشق المركزي» المعروف بسجن «عدرا» الواقع في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والذي يعد السجن الأكبر في سورية، وسط استمرار المعارك العنيفة مع قوات النظام.

ولفت مدير “المرصد” رامي عبد الرحمن إلى أن «جيش الإسلام» اقتحم سجن «عدرا» واستولى على مبنيين في قسم النساء بسجن دمشق المركزي».

وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» إن الغارات الجوية التي تشنها القوات النظامية على مواقع للمعارضة شرق دمشق والغوطة الشرقية والغربية، أسفرت عن مقتل 377 شخصاً خلال شهر آب (أغسطس) الماضي.

ودانت منظمات حقوقية النتائج الوخيمة للحرب المستعرة في سورية، مشيرة إلى أنها تعرض حياة المدنيين للخطر في شكل عشوائي ومن دون تمييز.

يذكر أن النزاع السوري الذي بدأ بحركة احتجاجية شعبية سلمية ضد النظام السوري في آذار (مارس) العام 2011، أدى إلى مقتل 240 ألف شخص ثلثهم تقريباً من القوات النظامية والمقاتلين الموالين لها، بحسب المرصد.

 

المصدر: الحياة