11 قتيلا بانفجار سيارة مفخخة بريف دمشق

48

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الجمعة مقتل 11 شخصًا جراء انفجار سيارة مفخخة بمدينة (الضمير) في ريف دمشق بالعاصمة السورية.

وقال المرصد في بيان مساء الجمعة إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.

وأشار إلى أن قوات النظام قصفت أيضًا مناطق في قرية حسنو بالريف الغربي لدمشق ومناطق أخرى في المزارع المحيطة بمخيم خان الشيح بالغوطة الغربية.

كما لقي سبعة أشخاص مصرعهم من بينهم طفل وامرأة جراء تنفيذ الطيران الحربي ما لا يقل عن ثماني غارات على أماكن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية ومحيطها.

وفي محافظة حلب شمال سوريا، دارت اشتباكات متقطعة بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) من جهة أخرى على محور تل مالد قرب مدينة مارع بريف حلب الشمالي وسط قصف متبادل من الطرفين على مناطق الاشتباكات.

 

في سياق متصل، سيطرت قوات كردية وكتائب متحالفة وبمساندة من قوات التحالف الدولي على مواقع في الحسكة شمال شرقي سوريا.

وقال المرصد السوري إن وحدات (حماية الشعب الكردي) سيطرت على الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لبلدة تل حميس الواقعة في شمال شرق مدينة الحسكة.

ولفت إلى أن هذه السيطرة جاءت عقب اشتباكات استمرت ستة أيام مع تنظيم (داعش) في ريفي جزعة وتل حميس وصولاً إلى قرية سليمة على الحدود السورية- العراقية والتي تمكنت خلالها وحدات الحماية بمساندة طائرات التحالف من السيطرة على 103 قرى ومزارع وتجمعات سكانية.

وأسفرت الاشتباكات وضربات التحالف المكثفة عن مصرع ما لا يقل عن 175 عنصرًا وقياديًا من تنظيم (داعش) خلال الأيام الستة الماضية كما قتل وفقد العشرات من وحدات (حماية الشعب الكردي).

من جانبها، أعلنت كتائب المعارضة في مدينة الزبداني حسب وكالة (سوريا مباشر) سيطرتها على حاجزي ضهر القضيب والمزبلة بريف دمشق والامتداد باتجاه نقطة ضهور الوردة الاستراتيجية واغتنامها لدبابتين وكميات من الأسلحة والذخائر.

وتعد نقطة ضهور الوردة منطقة حيوية لقربها الكبير من الجانب اللبناني وإطلالتها على نقطة المصنع الحدودية.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفسطينية