11 قتيلًا و20 جريحًا جراء سقوط قذائف على دمشق وصول طائرتين روسيتين محملتين بمساعدات إلى مطار اللاذقية

أكّدت تقارير صحافية وصول طائرتين روسيتين محملتين بالمساعدات الإنسانية، السبت، إلى مطار باسل الأسد الدولي في مدينة اللاذقية.

وبيّن مسؤولون أنّ الطائرتين تحملان على متنهما 80 طناً من المساعدات المقدمة من دولة روسيا الاتحادية إلى الشعب السوري، وجاء ذلك بعد أيام من تأكيد مسؤولين أميركيين أن ثلاث طائرات عسكرية روسية على الأقل هبطت في سورية في الأيام الأخيرة، في الوقت الذي  تبدي فيه واشنطن قلقها من دور عسكري روسي محتمل في هذا البلد.

وحذر البيت الأبيض في وقت سابق من أن التعزيزات العسكرية الروسية في سورية قد تشعل “مواجهة” مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم “داعش”.

ونفت روسيا الخميس، تعزيز تواجدها العسكري في سورية ردًا على اتهامات الولايات المتحدة التي أشارت إلى نشر معدات وجنود في الآونة الأخيرة في مدينة اللاذقية الساحلية شمال غرب سورية.

كما نفت سورية المعلومات حول تعزيزات روسية واتهمت أجهزة “مخابرات عربية وأجنبية” بنشر معلومات كاذبة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، أنّ 11 شخصاً قتلوا إلى جانب إصابة 20 آخرين، إثر سقوط قذائف أطلقتها مجموعات مسلحة على حي في دمشق.

وأشار المرصد إلى أن القذائف أطلقت على حي الدويلعة الواقع جنوب شرق العاصمة، ما أسفر عن سقوط ضحايا غالبيتهم من المدنيين. ولفت إلى سقوط خمس قذائف أخرى على أحياء القصاع وباب توما والقيمرية والحميدية في العاصمة، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة 12 آخرين بجروح، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المنازل والسيارات من ممتلكات الأهالي.
وذكر المرصد أنّ الاعتداء وقع بعدما اقتحم “جيش الإسلام” السبت، سجن “دمشق المركزي” المعروف بسجن “عدرا” الواقع في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والذي يعد السجن الأكبر في سورية، وسط استمرار المعارك العنيفة مع القوات الحكومية.

ولفتت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن الغارات الجوية التي تشنها القوات الحكومية على مواقع للمجموعات المسلحة شرق دمشق والغوطة الشرقية والغربية، أسفرت عن مقتل 377 شخصاً خلال آب /أغسطس.
يذكر أن النزاع السوري الذي بدأ بحركة احتجاجية شعبية سلمية ضد النظام السوري في آذار/مارس العام 2011، أدى إلى مقتل 240 ألف شخص ثلثهم تقريباً من القوات الحكومية.

 

المصدر: صوت الإمارات