المرصد السوري لحقوق الانسان

11 قضوا أمس بينهم ضابط بقوات النظام، و 10 استشهدوا وقتلوا وقضوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية 

حيث أقدم الجهاز الأمني التابع لـ”هيئة تحرير الشام” على تنفيذ حد الحرابة بحق ثلاثة أشخاص في بلدة عنجارة بريف حلب الغربي. ووفقا لمصادر “المرصد السوري”، فإن “هؤلاء الأشخاص جرى تطبيق حد الحرابة عليهم بعد توجيه تهم مختلفة بحقهم وهي السحر والشعوذة، بينما أحدهم ادعى النبوة”.

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل نازح من ريف حماة إلى مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في شمال حلب، نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف مدينة عفرين.

وفي محافظة إدلب استشهد مواطن بانفجار عبوة ناسفة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي 

وفي محافظة درعا وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطن من أبناء بلدة الحارة بريف درعا الغربي، تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام نحو عام.

وفي محافظة حماة استشهد مواطن جراء استهداف دراجة نارية بصاروخ موجه على الطريق الواصل بين قريتي المنارة والعنكاوي بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي

في حين أقدم مسلحون مجهولون على اطلاق النار من سلاح حربي باتجاه أخوين من درعا البلد أثناء تواجدهم في سوق السويدان، وافادت مصادر لـ “المرصد السوري” أن الاخوين كانا في صفوف الفصائل المعارضة وبعد اتفاق التسوية تم تسوية وضعهما.

فيما قضى عنصر من “فيلق الشام” الموالي لتركيا جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في حي الأشرفية وسط مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة “القوات التركية” والفصائل الموالية لها بريف حلب الشمالي الغربي

كما قتل ضابط برتبة ملازم على محاور ريف اللاذقية خلال الاشتباكات مع الفصائل الجهادية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول