11 قضوا أمس بينهم عنصران من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و9 أشخاص استشهدوا وقضوا في مناطق وظروف مختلفة

34

ففي محافظة درعا جرى إلقاء جثة رجل عند جسر اليادودة، في الريف الشمالي الغربي لدرعا، دون معلومات عن أسباب وظروف قتله، حيث أكدت المصادر أن عملية القتل جرت بعد اختطاف الرجل من قبل المسلحين

وفي محافظة دير الزور استشهد شخص جراء إصابته في انفجار لغم بمنطقة هجين في ريف دير الزور الشرقي كان زرعه التنظيم في وقت سابق

وفي محافظة الحسكة على جثمان شاب مجهول الهوية في الثلاثين من عمره، مقتولاً وعلى جسده آثار تعذيب وحشية، ومرمياً ضمن برميل على ضفاف نهر الخابور، ولم ترد معلومات عن أسباب وظروف مقتله حتى اللحظة

كما وثق المرصد السوري مفارقة رجل للحياة، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي

كما عثر في بادية حداجة في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور، على جثتي شابين من أبناء عشيرة الشعيطات، خلال رعيهما للأغنام في المنطقة، ورجحت مصادر متقاطعة أن يكون عناصر من خلايا تابعة لتنظيم أطلقوا النار عليهم

و3 عناصر من قسد قضوا بتفجير دراجة نارية مفخخة، استهدفت سيارة لقوات سوريا الديمقراطية، قرب جسر البصيرة بريف دير الزور الشرقي

وعنصران اثنان من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل