110 قضوا أمس، بينهم 39 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومواطنان اثنان سوريان أعدمهما تنظيم “الدولة الإسلامية” بتهمة “التشيَّع والانتساب إلى حركة أمل اللبنانية”

ارتفع إلى 19 بينهم 7 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 5 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، وناشط إعلامي استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، ورجل تم العثور على جثته في أطراف بلدة الشيخ مسكين واتهم نشطاء قوات النظام بقتله.

وفي محافظة ريف دمشق  استشهد 8 مواطنين بينهم مقاتلان من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين النوالين لها في الغوطة الشرقية، وطفل ومواطنة استشهدا جراء إصابتهما برصاص قناص في مدينة الزبداني وعلى طريق المليحة – زبدين، سيدة وطفلاها استشهدوا خلال قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة دير مقرن،

وفي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتل من الكائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام في جبهة وادي الضيف، ورجلان من بلدة الغدفة  استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد جراء قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة سراقب، ومسعف استشهد متأثراً بجراح إصيب بها، جراء إطلاق نار على سيارة الإسعاف التي كان يستقلها على الطريق الواصلة بين مدينة إدلب – بلدة المسطومة.

وفي محافظة حمص استشهد مواطنان اثنان أحدهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة، والآخر رجل من بلدة الغنطو استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

فيما عثر على جثامين ورفات 13 مواطناً في منطقة تل حوران بالقرب من مدينة نوى والتي كانت تتمركز فيها قوات النظام سابقاً، بينهم 7 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية، وسيدة و 5 من أولادها بينهم أطفال، كانوا قد فقدوا في وقت سابق

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم مواطنين اثنين من الجنسية السورية، في مدينة هجين بالريف الشرقي لدير الزور، وقام بفصل رأسيهما عن جسديهما، ومن ثم صلبهما، بتهمة “التشيّع، والانتساب إلى حركة أمل اللبنانية”، وقالت المصادر للمرصد، أن التنظيم حكم عليهما بـ “القتل ردَّةً”.

كما لقي مقاتل من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعه متأثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات مع قوات النظام المسلحين الموالين لها على أطراف بلدة دير العدس، بينما لقي مقاتل من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعه في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة.

كما لقي ما لا يقل عن 6 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على مناطق في محافظة حلب.

كما لقي ما لا يقل 5 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، مصرعهم خلال الاشتباكات التي دارت على عدة جبهات في مدينة عين العرب “كوباني” وريفها، كما وردت معلومات عن مصرع عدة مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي.

واستشهد 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، إثر اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق وقصف بالطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

وقتل 17 من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية وكتائب البعث والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، وذلك إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

وقتل ما لا يقل عن 22 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في عدة محافظات بينهم::

دمشق وريفها 6 – القنيطرة 2 – دير الزور 1 –  حمص 6  –  حماه 3 – حلب 2  درعا 2

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وكتائب إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها، في محافظات ريف دمشق وحلب والبادية السورية.