110 مواطنين استشهدوا خلال 14 يوماً من وقف العمليات القتالية أكثر من 70% منهم استشهدوا في الأسبوع الثاني من الهدنة.

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 381شخصاً خلال الأيام الـ 14 لوقف إطلاق النار في سوريا، في الأماكن التي تعد مناطق هدنة، منذ الـ 27 من شهر شباط / فبراير وحتى الـ 11 من شهر آذار / مارس 2016، ومن بين المجموع العام للخسائر البشرية 78 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية هم 68 استشهدوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها وقصف على مناطق الاشتباك واثنان استشهدا جراء سقوط قذائف على خان الشيح بغوطة دمشق الغربية و2 في قصف بصاروخ على قرية الزعينية بين إدلب وجسر الشغور، واثنان في تفجير مبنى بأطراف مدينة حرستا بغوطة دمشق الشرقية و4 آخرين برصاص قناصة في غوطة دمشق الشرقية ومدينة درعا، بالإضافة لـ 110 مواطن مدني بينهم 26 طفلاً دون سن الـ 18، و23 مواطنة فوق سن الـ 18، بينهم طفلان ومواطنة و16 رجلاً استشهدوا جراء إصابتهم برصاص قناصة في جوبر بدمشق وطريق الكاستيلو بمدينة حلب ومخيم درعا بمدينة درعا وغوطة دمشق الشرقية وكفريا والفوعة بريف إدلب وريف حماة، و10 أطفال وفتى و5 مواطنات و5 رجال استشهدوا جراء سقوط قذائف أطلقتها جبهة النصرة والفصائل على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، و7 أطفال و13 مواطنة و24 رجلاً استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على مدينة جسر الشغور بريف إدلب وجمعية الهادي وبلدة قبتان الجبل بريف حلب الغربي وأطراف مدينة دوما وبلدة أبو الضهور، و6 اطفال و4 مواطنات و14 رجلاً استشهدوا جراء قصف لقوات النظام على مناطق في خان شيخون والمسطومة بريف إدلب الجنوبي وقرية الزعينية على الحدود بين جسر الشغور واللاذقية وقرية الزعفرانة بريف حمص الشمالي ومناطق سورية أخرى، والبقية استشهدوا في ظروف مجهولة وظروف أخرى، و98 من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني، و23 مقاتلاً من قوات الأسايش ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية، و20 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة ومقاتلين قوقازيين و52 مقاتلاً من النصرة والحزب الإسلامي التركستاني

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 98 عنصراً من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها خلال الأيام الـ 14 الأولى من وقف إطلاق النار، قضوا جميعهم في ريف اللاذقية الشمالي وريف حماة الجنوبي وغوطة دمشق الشرقية.

كما قضى في ريف اللاذقية الشمالي من وقف إطلاق النار 52 مقاتلاً من الحزب الإسلامي التركستاني وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام).

كما قضى 23 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية و20 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ومقاتلين قوقازيين في اشتباكات بين الطرفين في محيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

كما تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد ومقتل 865 خلال الأيام الـ 14 الأولى لوقف إطلاق النار في سوريا، في الأماكن الخارجة عن مناطق الهدنة، التي يتواجد فيها تنظيم “الدولة الإسلامية” أو على تماس مع هذه المناطق، في محافظات الرقة وحلب والحسكة ودير الزور ودمشق وريفها وريفي حماة وحمص ومناطق أخرى، منذ الـ 27 من شهر شباط / فبراير وحتى الـ 11 من شهر آذار / مارس 2016، ومن بين المجموع العام للخسائر البشرية 18 مقاتلاً من جبهة ثوار سوريا و35 مقاتلاً من فصائل إسلامية، بالإضافة لـ 122 مواطناً مدنياً بينهم 24 طفلاً دون سن الـ 18، و17 مواطنة فوق سن الـ 18، و32 شخصاً أعدموا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل إسلامية وفصائل أخرى بينهم طفلتان اثنتان، و176 من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني، و58 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية، و371 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و33 مواطناً بينهم 7 أطفال متأثرين بجراح أصيبوا بها قبل بدء الهدنة و10 استشهدوا برصاص حرس الحدود التركي.

كما وثق المرصد وفاة 9 مواطنين هم 6 أطفال من مدينة دوما بريف دمشق فارقوا الحياة جراء سوء الاوضاع الصحية ونقص العلاج والدواء اللازم، وطفل ورجلان من بلدة مضايا ومدينة داريا فارقا الحياة جراء سوء الاوضاع الصحية ونقص العلاج والدواء اللازم

فيما وثق المرصد إعدام 9 أشخاص هم رجلان أعدمتهما دار العدل في حوران بريف درعا بتهمة “القتل والسرقة مقابل مبلغ مادي”، ورجل أعدمته جبهة النصرة بتهمة “الانتماء للدولة الإسلامية” في ريف حمص الشمالي، ورجلان أعدمهما فصيل إسلامي في كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي بتهمة “التعامل مع النظام، واعطاء إحداثيات مقرات، وزرع عبوات ناسفة”، و4 أشخاص أعدمتهم المحكمة الشرعية العليا في حمص وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بريف حمص الشمالي، وذلك بتهمة “تورطهم في عمليات قتل وترويج فكر تنظيم الدولة الإسلامية”.

كما تم توثيق استشهاد رجل في معتقلات قوات الأمن الداخلي الكردي “الأسايش” واتهم نشطاء من المنطقة ومقربون من الضحية، قوات الأسايش بقتله تحت التعذيب.

كما وثق المرصد إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” 22 شخصاً هم شقيق شخصية معارضة من دير الزور أعدمه التنظيم في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، و15 شخصاً بينهم مواطنة وطفلتان اثنتان أعدمهم التنظيم في بلدة حمام التركمان بريف تل أبيض الجنوبي، ورجل من مدينة الميادين أعدمه التنظيم في غرانيج بريف دير الزور، ورجل استشهد في ريف الرقة واتهمت مصادر أهلية تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدامه، واثنان تم إعدامهم بريف دير الزور من قبل التنظيم، و2 أعدمهم التنظيم هم شاعر وابنه بتهمة الردة بدير الزور.

كما قتل 140 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال هجومهم على مدينة تل أبيض وريفها والمنطقة الواصلة بين مبروكة بريف رأس العين (سري كانيه) وأطراف عين عيسى بريف الرقة الشمالي الغربي خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهدنة، حيث قضوا في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية وقصف لطائرات التحالف الدولي، في حين قتل 30 عنصراً خلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية والفصائل الإسلامية في أرياف حلب والحسكة وفي جنوب العاصمة دمشق.

كما استشهد 47 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية خلال هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة تل أبيض وريفها والمنطقة الواصلة بين مبروكة بريف رأس العين (سري كانيه) وأطراف عين عيسى بريف الرقة الشمالي الغربي، و13 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية استشهدوا خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريفي حلب والحسكة.

كذلك قتل 201 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال قصف وغارات للطائرات الحربية واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في أرياف حمص وحماة وحلب بينهم 58 عنصراً على طريق حلب – خناصر – أثريا بريف حلب الجنوبي الشرقي خلال أيام الهدنة الثلاثة الأولى، و24 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية قضوا في معارك واشتباكات مع قوات النظام في ريفي اللاذقية وحلب.

كما قتل 176 عنصر من قوات النظام وحزب الله اللبناني والمقاتلين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” على طريق حلب – خناصر – أثريا بريف حلب الجنوبي الشرقي خلال أيام الهدنة الثلاثة الأولى وفي أرياف حلب ودمشق وحماة وحمص ودير الزور واللاذقية، من ضمنهم 33 بريف حلب الجنوبي الشرقي فقط.

كذلك استشهد 11 مقاتلاَ من الفصائل الإسلامية قضى 6 منهم خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بمدينة الضمير شرق العاصمة، والبقية خلال قصف واشتباكات في مناطق أخرى.

أيضاً استشهد 33 مواطناً بينهم 7 أطفال استشهدوا متأثرين بجراح أصيبوا بها قبل بدء الهدنة، جراء قصف للطيران الحربي وقصف لقوات النظام وسقوط قذائف وبظروف أخرى في عدة مناطق سورية.

فيما وثق المرصد 10 أشخاص بينهم 7 لا يزالون مجهولي الهوية قضوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم العبور نحو الأراضي التركية من محافظات حلب وإدلب واللاذقية.