1138 شهيداً مدنياً سورياً بينهم نحو 400 طفل ومواطنة قضوا خلال شهر رمضان المبارك

143

لا تزال جرائم القَتَلة متواصلة بحق المواطنين المدنيين من أبناء الشعب السوري بكافة الوسائل، ولم تردع حرمة شهر رمضان الفضيل المجرمين والقتلة، عن الاستمرار في تنفيذ هذه الجرائم، التي استهدفت الأطفال والمواطنات قبل استهدافها للرجال والشبان، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 1138 مواطناً مدنياً بينهم 249 طفلاً دون سن الـ 18، و123 مواطنة فوق سن الثامنة عشر خلال شهر رمضان، منذ الأول من رمضان المصادف للسادس من حزيران / يونيو من العام 2016، وحتى الـ 30 من رمضان الموافق لـ الخامس من شهر تموز / يوليو الجاري، وتوزع الشهداء على الشكل التالي::

655 بينهم 155 طفلاً و76 مواطنة استشهدوا في غارات للطائرات الحربية السورية والروسية وطائرات النظام المروحية على عدة مناطق سورية، و45 بينهم 3 مواطنات أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، و108 بينهم 24 طفلاً و15 مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض واستهدافات ورصاص قناص، و26 مواطناً بينهم طفل استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، و35 بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا في ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي، و98 بينهم 14 طفلاً و20 مواطنة استشهدوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل إسلامية ومقاتلة وتنظيم “الدولة الإسلامية”، و17 بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا جراء إطلاق حرس الحدود التركي النار عليهم، و44 بينهم 5 أطفال ومواطنتان استشهدوا جراء تفجير عربات مفخخة وأحزمة ناسفة، و4 بينهم طفل ومواطنة فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج، و14 بينهم طفلان استشهدوا في قذائف وإطلاق نار من قوات سوريا الديمقراطية في محافظة حلب، و91 بينهم 22 طفلاً و11 مواطنة استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة من رصاص مجهولين وانفجارات وألغام وفي ظروف مجهولة، ورجل استشهد تحت التعذيب في سجن فصيل إسلامي بتهمة “السرقة”.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نجدد إدانتنا للمجتمع الدولي على استمرار صمته المرعب، تجاه الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري، وخروج السيد ستيفان ديمستورا – المبعوث الدولي علينا ببيانات إعلامية ومؤتمرات صحفية، عن حديثه في إدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق تحاصرها قوات نظام بشار الأسد، وكأنها إنجازات حققها عبر إدخال هذه المساعدات من قبل نظام هو في الأساس يرتكب جرائم حرب من خلال حصاره المستمر منذ سنوات للمدنيين، كما نجدد دعوتنا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، لإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية.