115 قضوا أمس بينهم 41 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و20 مواطناً بينهم أطفال ومواطنات استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وتحت التعذيب وسقوط قذائف على عدة مناطق سورية.

40

ارتفع إلى 34 بينهم 14 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 13 مواطناً بينهم 4 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط معسكر المسطومة، وطفل استشهد جراء قصف جوي على مناطق في قرية الرامي بجبل الزاوية، ورجل استشهد متأثراً بإصابته في انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها في سرمين، وطفلان اثنان استشهدا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدتي التمانعة واحسم، ورجل استشهد في قصف جوي على مناطق قرب قرية المغارة، ورجل وزوجته واثنين من أطفالهما استشهدوا جراء قصف جوي على أماكن في منطقة تل الدهب.

 

وفي محافظة حلب استشهد 12 مواطناً بينهم 6 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهدوا في قصف جوي واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب وريفها، و5 مواطنين استشهدوا جراء قصف جوي على منطقة باب الحديد في حلب القديمة بمدينة حلب، ومواطن استشهد جراء سقوط قذائف على مناطق تسيطر عليها قوات النظام بمدينة حلب.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين هم طفل استشهد جراء قصفٍ للطيران الحربي على أماكن في منطقة المرج في الغوطة الشرقية، وطبيب من مدينة التل عثر على جثته مقتولا بعد خطفه من قبل مسلحين مجهولين، ورجل من مدينة التل استشهد في ظروف مجهولة.

 

وفي محافظة حماة استشهد مواطنان اثنان هما مواطنة من قرية عطشان استشهدت متأثرةً بجراحٍ أصيبت بها في وقت سابق جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في قرية أم حارتين، ومواطن من مدينة حماه استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية إثر قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي محافظة درعا استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة أحدهما جراء إصابته في غارة للطيران الحربي على مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والآخر في اشتباكات مع قوات النظام في محيط بلدة الشيخ مسكين.

 

وطفلان شقيقان فارقا الحياة في مدينة دوما جراء سوء الأوضاع الصحية والمعيشية ونقص الدواء والعلاج اللازم.

 

في حين ارتفع إلى 12 على الأقل عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين لقوا مصرعهم خلال هجوم لمقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة على أطراف حيي القابون وبرزة.

 

كما قضى مقاتل من الفصائل الإسلامية من محافظة درعا متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق.

 

كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الاسلامية” أعدم شاباً في منطقة الراوية بريف محافظة الرقة، بتهمة “العمالة لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية”، حيث أعدمه عنصر من التنظيم بإطلاق النار عليه

 

واستشهد 13 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و21 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 17 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

حمص 1- القنيطرة 1- إدلب 6- دمشق وريفها 3 – حلب 5 – درعا 1

 

ولقي ما لا يقل عن 19 مقاتلاً من تنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 3 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة