115 قضوا أمس بينهم 42 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و17 مواطناً استشهدوا في قصف جوي وسقوط قذائف وتحت التعذيب وقصف لقوات النظام وطلقات نارية وانفجارات وإعدامات

115 قضوا أمس بينهم 42 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و17 مواطناً استشهدوا في قصف جوي وسقوط قذائف وتحت التعذيب وقصف لقوات النظام وطلقات نارية وانفجارات وإعدامات.

ارتفع إلى 36 بينهم 26 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 24 مواطناً بينهم 18 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية وداريا والزبداني، ورجل من معضمية الشام استشهد إثر إصابته برصاص قناص، وطفلة من بلدة مضايا استشهدت جراء قصفٍ لقوات النظام على البلدة، ورجل استشهد جراء إصابته بطلق ناري أمام منزله في قرية عين الفيجة، ورجل من بلدة خان الشيح استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ومواطن من ضاحية الأسد استشهد جراء سقوط قذائف على مناطق في الضاحية، وشاب من بلدة عين الفيجة استشهد إثر إصابته بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في البلدة.

وفي محافظة حلب استشهد 9 مواطنين بينهم 5 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية استشهدوا جراء انفجار في مقر لحركة إسلامية بمنطقة دارة عزة في ريف حلب الغربي وفي اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في سيف الدولة، ورجل استشهد على الطريق الواصل بين قريتي تل قراح واحرص بريف حلب الشمالي جراء انفجار استهدفه، و3 أشخاص استشهدوا جراء انفجار في مقر لحركة إسلامية بمنطقة دارة عزة في ريف حلب الغربي.

وفي محافظة دير الزور استشهد رجل وزوجته جراء إصابتهما قبل أيام إثر انفجار لغم بسيارتهما عند أطراف مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور.

وفي محافظة حمص استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الاسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة السعن بريف حمص الشمالي الشرقي.

وفي محافظة درعا استشهد مقاتل من الفصائل الإسلامية جراء إصابته خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا.

وفي محافظة دمشق استشهدت طفلة جراء سقوط قذيفة على منطقة في العاصمة.

ومقاتل من الفصائل الإسلامية من محافظة ريف دمشق استشهد خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف درعا.

كما قضى شخص جراء سقوط قذيفة هاون على منطقة في قرية العزيزية، الخاضعة لسيطرة قوات النظام في سهل الغاب بريف حماه الشمالي الغربي.

بينما أعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” رجلين متقدمين في السن، في مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، وذلك ضرباً بالسيف، بتهمة “العمالة للنصيرية”، وسط تجمهر عدد من المواطنين بينهم اطفال، حيث قام عناصر التنظيم بفصل رأسيهما عن جسديهما.

فيما أعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” رجلاً في مناطق سيطرته بالريف الجنوبي لمدينة الحسكة، حيث قام بإطلاق النار عليه بعد اقتياده إلى ساحة الإعدام مرتدياً “اللباس البرتقالي” وذلك بتهمة “سب الله عز وجل والاستهزاء بالصيام والصلاة”، ونفذ الإعدام، وسط تجمهر عدد من المواطنين.

ومقاتل من الفصائل الاسلامية في جنوب العاصمة اغتيل إثر استهدافه من قبل مسلحين مجهولين واتهم مقاتلو الفصيل جبهة النصرة باغتياله.

كما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طبيباً استشهد في محيط مطار دير الزور لعسكري، أثناء قيامه بحفر خنادق للتنظيم في محيط المطار، بعد اعتقال الطبيب من قبل التنظيم بتهمة “التدخين” وإجباره على حفر الخنادق كـ “جزاء” لهذه التهمة.

واستشهد 8 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و21 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

وقتل ما لا يقل عن 19 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

دمشق وريفها 9 – حلب 3 – حمص 3 – دير الزور 2 – اللاذقية 2

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

و3 عناصر من حزب الله اللبناني قتلوا خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية ومقاتلين محليين في ريف دمشق.