116 قضوا أمس بينهم 43 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و12 مواطناً استشهدوا في قصف جوي قصف جوي لطارات النظام الحربية والمروحية

116 قضوا أمس بينهم 43 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و12 مواطناً استشهدوا في قصف جوي قصف جوي لطارات النظام الحربية والمروحية

ارتفع إلى 25 بينهم 6 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 13 مواطناً بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية أحدهم قيادي في اتحاد إسلامي استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في داريا، و5 مواطنين بينهم مسعفان اثنان استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق مدينة حرستا، و3 مواطنين استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة عربين، وطفل ومسعف استشهدا جراء قصفٍ لقوات النظام وللطيران الحربي على مناطق في بلدتي زملكا وسقبا.

وفي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل الاسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بسهل الغاب، و3 مواطنين بينهم مواطنة جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة اريحا، ورجل من مدينة خان شيخون استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الامنية السورية.

وفي محافظة درعا استشهد مواطنان اثنان هما طفلة من بلدة الحراك استشهدت جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في البلدة، ورجل من بلدة جباب استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة حمص استشهد مواطنان اثنان هما مواطنة من مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي جراء قصف قوات النظام على مناطق في حي الوعر بمدينة حمص، ورجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في حي الوعر بمدينة حمص.

وفي محافظة حماه استشهد مقاتل من الفصائل الاسلامية، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط حاجز الحماميات بريف حماه الشمالي.

وفي محافظة الحسكة استشهد شاب من مدينة القامشلي، جراء اطلاق النار عليه من قبل حرس الحدود التركي، أثناء محاولته العبور الى تركيا عبر الحدود، بحسب نشطاء من المنطقة.

وفي محافظة دمشق استشهد مقاتل من الفصائل الاسلامية برصاص قناص من تنظيم “الدولة الاسلامية ” في حي التضامن.

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن تنظيم “الدولة الاسلامية” أعدم عنصرين اثنين منشقين عن قوات النظام، ولم ينتميان إلى أي فصيل مسلح، وذلك رمياً بالرصاص بتهمة “الردة ” حيث قام عناصر التنظيم بعد إعدامهما في قرية حمار العلي بصلب جثمانيهما في ساحة القرية، كذلك أبلغت مصارد نشطاء المرصد السوري لحقوق الأنسان ان تنظيم “الدولة الاسلامية” أعدام رجلين اثنين من أبناء عشيرة الشعيطات من بلدة ابو حمام وذلك بتهمة “التواصل مع الصحوات في تركيا ” عقب اعتقالهما منذ نحو شهر

كذلك تم توثيق استشهاد 3 مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي، قضوا خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الاسلامية” في منطقة عين العرب(كوباني).

فيما قتل عنصران من تنظيم “الدولة الاسلامية” من الجنسية السورية خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي في ريف الحسكة.

كما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الرقة، أن ما لا يقل عن 16 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتلوا جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على مناطق في شمال وغرب مدينة الرقة، وعلم نشطاء المرصد أن من بين القتلى، 5 عناصر من جنسيات غير سورية 4 منهم من جنسيات أوزبكية ومغربية ومصرية وتونسية، فيما بقية العناصر من الجنسية السورية، وتم نقلهم إلى أحد مشافي مدينة الرقة.

واستشهد 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و22 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

وقتل ما لا يقل عن 18 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

دمشق وريفها 4 – حلب 2 – حمص 6 – حماة 3 – اللاذقية 2 – دير الزور 1

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

كما قتل 3 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.