12 شهداء بينهم 3 أطفال و5 مواطنات في أحياء حلب الشرقية والغربية والفصائل المدعومة من تركيا تواصل تقدمها بريف حلب على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد شخص متأثراً بحالة اختناق أصيب بها جراء قصف طائرة مروحية بالبراميل المتفجرة المحملة بغاز الكلورين لمناطق في حي السكري بمدينة حلب، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر منذ عدة ساعات، أن أكثر من 70 شخص أصيبوا بحالة اختناق في حي السكري بمدينة حلب حيث اتهمت مصادر طبية قوات النظام بقصف الحي بالبراميل المتفجرة المحملة بالغازات السامة، أيضاً استهدفت الطائرات الحربية مناطق في حي الشعار بمدينة حلب، ما أسفر عن استشهاد طفل ومواطنتين اثنتين وإصابة آخرين بجراح، بينما ارتفع إلى 6 بينهم 3 مواطنات وطفلتين اثنتين عدد الشهداء الذين قضوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في حي الأعظمية بمدينة حلب، في حين استهدفت الفصائل عربة مدرعة لقوات النظام بمحيط كلية التسليح جنوب مدينة حلب، ما أسفر عن تدميرها ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف النظام، بينما استهدف الطيران الحربي مناطق في بلدة خان طومان وقرية جب الكاس بريف حلب الجنوبي، ومناطق أخرى في بلدات معارة الأرتيق وكفر حمرة والمنصورة بريف حلب الشمالي الغربي، كما استهدف الطائرات الحربية أماكن في منطقة الراشدين جنوب غرب حلب، فيما استهدف الطيران الحربي مناطق في أحياء قاضي عسكر وباب الحديد والمشهد والأنصاري والسكري وحلب القديمة بمدينة حلب، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حي الصالحين بمدينة حلب، ما أسفر عن استشهاد عنصرين اثنين بالدفاع المدني، بينما قتل 6 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عقيد ركن خلال الاشتباكات المتواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في عدة محاور جنوب وجنوب غرب حلب، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محاور بريف حلب الجنوبي، وسط قصف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية، استهدف مناطق الاشتباك ومناطق الراموسة وضهرة عبدربه والراشدين، كذلك استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدات بيانون وعندان وحيان وحريتان بريف حلب الشمالي، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة.

 

وفي سياق منفصل لا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة المدعمة بالدبابات والطائرات التركية من طرف آخر في عدة محاور بمحيط منطقة الراعي بريف حلب، وسط استهداف التنظيم دبابتين اثنتين للجيش التركي في المنطقة، ما اسفر عن اعطابهما، بالتزامن مع تقدم جديد للأخير ومعلومات أولية عن سيطرته على مزيد من القرى قرب بلدة الراعي بريف حلب الشمالي، حيث تترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة ومكثفة بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما.