12 قتيلا من قوات النظام والجهاديين حصيلة القصف والمعارك العنيفة التي شهدتها جبال اللاذقية يوم أمس

38

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 7 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة ملازم، كما قتل 5 عناصر من الفصائل الجهادية خلال القصف والاشتباكات العنيفة التي شهدتها محاور كبانة بريف اللاذقية الشمالي يوم أمس الخميس في هجوم نفذته قوات النظام بغطاء جوي وبري مكثف، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بين الطرفين بعضهم في حالات خطرة، على صعيد متصل يسود الهدوء النسبي منطقة “بوتين – أردوغان” منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى الآن، يتخلله قذائف بين الحين والآخر تطلقها قوات النظام على محاور في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ومحاور التماس في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 4239 شخص، وهم 1091 مدني، بينهم 267 طفل و193 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (230) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و92 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 144 شخص، بينهم 24 مواطنة و24 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1713 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1119 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1442 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل4768أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1370 مدني بينهم 348 طفل و 257 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1799 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم1154 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1599 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 4999 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1453 بينهم 377 طفل و 271 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1866 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1256 مقاتلاً من الجهاديين، و 1682 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.