122 قضوا أمس بينهم 38 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و21 مواطناً استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وطلقات نارية وسقوط قذائف

ارتفع إلى 30 بينهم 9 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 13 مواطناً بينهم 5 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية والزبداني، و4 مواطنين هم طفلان اثنان ومواطنتان استشهدوا جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، وطفل استشهد جراء إصابته في قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما قبل يومين، ورجل من مدينة سقبا استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في المدينة، ورجل استشهد إثر قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة مضايا، ورجل من قرية افرة استشهد جراء قصف قوات النظام مناطق في الطريق الواصل بين قريتي افرة وعين الفيجة بوادي بردى.

 

وفي محافظة درعا استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، وطفلة استشهدت جراء إصابتها برصاص قناص في حي المنشية بمدينة درعا، ورجل استشهد جراء إطلاق نار من قبل مجهولين على الطريق الواصلة بين بلدتي البكار وتسيل بريف درعا.

 

وفي محافظة دمشق استشهد 4 مواطنين جراء سقوط قذائف على مناطق في شاعر فارس الخوري وأماكن أخرى وسط العاصمة.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 3 مواطنين هم طفل استشهد جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة سراقب، ورجل استشهد جراء قصف من الطيران الحربي على مناطق في قرية الناجية بريف جسر الشغور الشرقي، وآخر استشهد جراء إصابته في قصف للفصائل الإسلامية على بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد 3 مواطنين هم رجلان من مدينتي دير الزور والبوكمال استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل من بلدة البوعمر استشهد جراء قصفٍ من الطيران الحربي على مناطق في البلدة بوقت سابق

 

وفي محافظة حماة استشهد مواطنان اثنان هما مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف إدلب، ورجل من بلدة جسر بيت الراس متأثراً بجراحٍ أصيب بها في قت سابق إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في البلدة.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهد مقاتل من الفصائل المقاتلة جراء إصابته بقصف لقوات النظام على مناطق في جبل التركمان بالريف الشمالي للاذقية.

 

كما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة الرقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم عند دوار الدلة في مدينة الرقة، أحد عناصره، وذلك بإطلاق النار عليه، وأكدت عدة مصادر متقاطعة في المدينة لنشطاء المرصد أن من أعدمه التنظيم، هو قيادي في “الشرطة الإسلامية”، وتم إعدامه بتهمة “الإفساد في الأرض”.

 

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ ذوي رجل من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، أنه قام بإعدامه بتهمة “انتسابه للصحوات سابقاً وأنه لم يخضع لدورة استتابة”، وقام التنظيم بالاستيلاء على بعض ممتلكاته من ضمنها سيارة ودراجة نارية وبعض الطيور

 

بينما لقي عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من بلدة بقرص بريف دير الزور الشرقي مصرعه في اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي بريف مدينة الحسكة بوقت سابق.

 

و4 مقاتين من الكتائب المقاتلة والإسلامية استشهدوا جراء استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” لبناء في حي التضامن بجنوب دمشق.

 

كما استشهد 14 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وقتل ما لا يقل عن 17 عنصراً من تنظيم “الدولة الاسلامية” نتيجة الاشتباكات الدائرة في محيط مدينة مارع بريف حلب الشمالي

 

واستشهد 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و21 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 15 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

دمشق وريفها 5 – حلب 3 – حمص 2 – حماة 3 – اللاذقية 1 – القنيطرة 1

 

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.